أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، في بيان أنها سترسل بعثة لتقصي الحقائق إلى مدينة دوما التي تعرضت لهجوم كيماوي من قبل نظام الأسد راح ضحيته العشرات وأكثر من ألف مصاب. وبحسب رويترز فإن مفتشين من المنظمة سيسافرون إلى مدينة دوما، للتحقيق في تقارير عن "هجوم أودى بحياة ما يصل إلى 60 شخصاً". وذكرت المنظمة أنها طلبت من نظام الأسد وضع الترتيبات الضرورية لمثل هذه البعثة. وأضاف بيان المنظمة أن "هذا تزامن مع طلب النظام وروسيا للتحقيق في استخدام أسلحة كيماوية في دوما". وكان دبلوماسيون قالوا في وقت سابق إن الولايات المتحدة طلبت إجراء تصويت في مجلس الأمن الدولي الساعة الثالثة مساء بالتوقيت المحلي (1900 بتوقيت جرينتش) (الثلاثاء) على مقترح لفتح تحقيق جديد بشأن استخدام أسلحة كيماوية في سوريا بعد تقارير الهجوم على دوما. وأضاف الدبلوماسيون لرويترز أن من المرجح أن تستخدم روسيا حليفة نظام الأسد حق النقض (الفيتو) ضد القرار. ولكي يصدر القرار فإنه يحتاج لتسعة أصوات مؤيدة مع عدم استخدام أي من الدول الدائمة العضوية وهي روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة لحق النقض. يأتي ذلك عقب إعلان وزير الخارجية سيرغي لافروف، في وقت سابق أن موسكو ستقدم مشروع قرار إلى مجلس الأمن ينص على إرسال خبراء إلى مدينة دوما للتحقيق في استخدام أسلحة كيماوية.