مظاهرات غاضبة لمؤيدي نظام الأسد في قلب دمشق (فيديو)

طالب العشرات من أقرباء الشبيحة الذين يقاتلون إلى جانب نظام الأسد بمحاسبة "وزير المصالحة" في حكومة النظام (علي حيدر) واتهموه بالمرتشي والسارق، ووصل الأمر بهؤلاء إلى الخروج في مظاهرات في قلب العاصمة دمشق تطالب بشار الأسد بالكشف عن مصير أقربائهم المعتقلين في سجون "جيش الإسلام" وغيرهم ممن بات مصيرهم مجهول منذ سنوات.

وبُعيد ارتكاب ميليشيا النظام مجزرة الكيماوي في مدينة دوما والتي أودت بحياة العشرات من المدنيين جلّهم أطفال ونساء، توصلت قوات العدوان الروسي و"جيش الإسلام" لاتفاق يقضي بتهجير أهالي دوما ومقاتلي "جيش الإسلام" باتجاه الشمال السوري، كما نص الاتفاق على الإفراج عن الأسرى التابعين للنظام الذين يحتجزهم "جيش الإسلام" منذ سنوات في دوما بينهم عدد كبير من عناصر الشبيحة.

ومنذ اللحظة الأولى لتنفيذ الاتفاق أفرج "جيش الإسلام" عن قرابة 30 أسيرا تم إحضارهم إلى صالة الفيحاء بدمشق حيث سعت وسائل إعلام نظام الأسد إلى إبرازهم كـ "مُحررين بفضل عمليات الجيش في دوما"، إلا أن عددا كبيرا من الموالين للنظام أبدوا غضبهم بسبب الغموض الذي يلف مصير عدد كبير من أقربائهم واعتصموا في الصالة وطالبوا بإسقاط وزير المصالحة (علي حيدر) الذي اتهموه ببيع أبنائهم، وذلك بحسب تسجيلات فيديو بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.


ومع مرور اليوم الثاني للاتفاق، أفرج "جيش الإسلام" عن دفعات جديدة من الأسرى وكان من اللافت إصرار الموالين في صالة الفيحاء على الكشف عن مصير المقاتلين الذين كان يحتجزهم "جيش الإسلام" محملين نظام الأسد مسؤولية ذلك.

وفي خطوة غير مسبوقة تجمع العشرات من الموالين في قلب العاصمة دمشق عند شارع الثورة وخرجوا في مظاهرات نادت بالكشف عن مصير أبنائهم كما طالبوا بشار الأسد بتحمل مسؤولية ذلك، وقال ناشطون في دمشق لأورينت نت، إن صالة الفيحاء تشهد منذ أيام اعتصامات لأقرباء الأسرى لدى "جيش الإسلام" وغيره من فصائل الثوار، مؤكدين أن حركة الاحتجاج تزاد في كل يوم حيث كان الأمر مقتصراً فقط على الأسرى عند "جيش الإسلام" إلا أنه تطور ليصل للمطالبة بالكشف عن مصير جميع المختفين من مقاتلي جيش النظام والشبيحة منذ بدء الثورة السورية.

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
برأيك هل ستسيطر مليشيات أسد الطائفية على الشريط الحدودي مع إسرائيل؟
Orient-TV Frequencies