فرنسا تؤكد استخدام الأسد للكيماوي وأمريكا تحمل روسيا مسؤولية ذلك

تاريخ النشر: 2018-04-12 19:48
قال الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون) إن بلاده تمتلك "دليلاً على أن الأسلحة الكيميائية، أو على الأقل الكلور، تم استخدامها الأسبوع الماضي من قبل نظام بشار الأسد في سوريا"، متوعداً بالرد في الوقت المناسب. جاء ذلك خلال حوار تلفزيوني للرئيس الفرنسي (الخميس)، مع قناة "تي إف 1".

وأضاف (ماكرون) "لدينا قرارات سنتخذها في الوقت المناسب"، وأوضح أن باريس "لن تسمح بأي تصعيد في المنطقة، أو ما يهدد استقرارها".

وأردف قائلاً  "لا يمكننا أيضا ترك الأنظمة التي تعتقد أن بإمكانها فعل أي شيء". كما أشار (ماكرون) إلى أن فرنسا تتواجد في سوريا من أجل "محاربة الإرهاب، وتنظيم داعش". 

ومضى قائلا "هدفنا محاربة الإرهابيين حتى النهاية، وضمان احترام القانون الدولي، وبذل قصارى جهدنا لضمان وقف إطلاق النار". 

وشدد (ماكرون) على "ضرورة دعم المنظمات الأهلية، والمدنيين الموجودين على الأرض، تجنبا لوقوع الجرائم التي انتشرت صورها". ولفت الرئيس الفرنسي إلى ضرورة تهيئة سوريا من أجل "المستقبل والفترة الانتقالية، لتأسيس نظام حر يمثل كافة الأطياف". وأفاد أن "اتصالات منتظمة تجرى بينه وبين نظيره الروسي فلاديمير بوتين". 

في سياق متصل، اتهم وزير الدفاع الأمريكي (جيمس ماتيس)، روسيا بـ"التواطؤ" في احتفاظ نظام الأسد بأسلحة كيميائية.

وقال (ماتيس) خلال جلسة استماع في لجنة شؤون القوات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي (الخميس)، إن "واشنطن أثناء دراستها لمسألة توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا، تتطلع لتجنب أي تصعيد قد يخرج عن السيطرة". كما تعهد (ماتيس) بالتواصل مع قادة الكونغرس الأمريكي قبل أي عمل عسكري ضد النظام.

وأمس (الأربعاء)، لوّح الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) عبر تغريدات على تويتر، بتوجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد، على خلفية الهجوم الكيماوي الذي نفذه الأخير على مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، السبت الماضي. وأشار إلى أنه "واثق من وقوع الهجوم (في دوما) بالسلاح الكيميائي، وأن الولايات المتحدة تبحث عن الأدلة على ذلك".