لافروف يهدد الغرب بالمهاجرين إذا تم توجيه ضربة للأسد

قال وزير الخارجية الروسي (سيرغي لافروف) معلقاً على الضربة الأمريكية التي من المتوقع أن تستهدف نظام الأسد، إن "أصغر خطأ في الحسابات في سوريا قد يؤدي إلى موجات جديدة من المهاجرين".

وزعم لافروف (الجمعة) أن "الإنذارات والتهديدات لا تساعد الحوار في سوريا"، في إشارة إلى تهديدات الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) المتكررة لنظام الأسد "بدفع ثمن باهظ" جراء ارتكابه مجزرة في مدينة دوما مستخدماً الأسلحة الكيماوية قبل نحو أسبوع.

من جانبها قالت وزارة الخارجية الروسية إن "الأجواء المحيطة بسوريا مثيرة للقلق البالغ".

في سياق متصل، قالت متحدثة باسم الخارجية الألمانية إن "برلين تتفق مع حلفائها على أن استخدام الأسلحة الكيماوية لابد وأن تكون له تبعات"، مضيفة (الجمعة) أن بلادها ستفعل ما بوسعها لمواصلة الضغط على روسيا فيما يتعلق بسوريا.  وأردفت أنه لابد من افتراض أن الأسلحة الكيماوية في سوريا لم تدمر كلها.

وفي وقت سابق أمس، قال البيت الأبيض إن الرئيس (دونالد ترامب) اجتمع مع فريقه للأمن القومي بشأن الوضع في سوريا "ولم يتم اتخاذ قرار نهائي"، حسب (رويترز).

من جهتهم، اتفق وزراء الحكومة البريطانية، على ضرورة أن تواصل رئيسة الوزراء (تيريزا ماي) العمل مع الولايات المتحدة وفرنسا لردع  نظام الأسد عن استخدام الأسلحة الكيماوية.

واجتمعت (ماي) مع كبار وزرائها لمناقشة هجوم دوما الكيماوي، وقال الوزراء عنه إنه من المرجح جدا أن بشار الأسد مسؤول عنه.

بدوره قال الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون) إن بلاده تمتلك "دليلاً على أن الأسلحة الكيميائية، أو على الأقل الكلور، تم استخدامها الأسبوع الماضي من قبل نظام بشار الأسد في سوريا"، متوعداً بالرد في الوقت المناسب. جاء ذلك خلال حوار تلفزيوني للرئيس الفرنسي مع قناة "تي إف 1".

وأضاف (ماكرون) "لدينا قرارات سنتخذها في الوقت المناسب"، وأوضح أن باريس "لن تسمح بأي تصعيد في المنطقة، أو ما يهدد استقرارها".

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
برأيك هل ستسيطر مليشيات أسد الطائفية على الشريط الحدودي مع إسرائيل؟
Orient-TV Frequencies