الروس يكشفون خداع الأسد لمؤيديه حول أبنائهم "المفقودين" في الغوطة

تاريخ النشر: 2018-04-13 17:13
لجأ مؤيدو نظام الأسد إلى الروس للسؤال عن أبنائهم المفقودين في الغوطة الشرقية، لا سيما الأسرى لدى "جيش الإسلام" عقب توقيعه اتفاقاً للخروج من مدينة دوما، حيث نص أحد البنود على تسليمهم للشرطة العسكرية الروسية.

وكشفت "القناة المركزية لقاعدة حميميم" في فيسبوك (صفحة غير رسمية) أن الروس أجروا اتفاقاً لتسلم الأسرى من "جيش الإسلام" وفقاً لقوائم تسلموها من نظام الأسد، ما يؤكد أن النظام على علم مسبق بمقتل من أوهم أهلهم من مؤيديه بأنهم "أسرى" لدى فصائل الغوطة الشرقية.

وقالت الصفحة: "لقد عملت القوات الروسية على إبرام اتفاق استعادة الأفراد المخطوفين بناءً على القوائم الاسمية التي قدمتها الجهة المختصة في الحكومة السورية" وذلك رداً على سؤال أحد ذوي "المحتجزين" حول تقلص عددهم من 3500 إلى 200 ومصير من بقي منهم دون معلومات دقيقة.

ومع تنفيذ بنود الاتفاق، تفاجأ ذوو "المفقودين" بعدم وصول أبنائهم، فيما يؤكد أن نظام الأسد أوهمهم بأنهم "مختطفون" لدى فصائل الغوطة، وفقاً لما يؤكده موالو النظام عبر فيديوهات تم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي، والذين وصفوا نظامهم بـ "الكاذب والمهزوم" وحملوه وحكومته المسؤولية عن فقدان أبنائهم.

وسارع بشار الأسد شخصياً لامتصاص غضب مواليه، الذين خرجوا بـ "مظاهرات" وسط العاصمة دمشق مطالبين بالكشف عن مصير أبنائهم، وما كان من بشار إلا أن وعدهم بتحريرهم "إذا كانوا أحياء" وفقاً لصفحة "رئاسة الجمهورية".

وكانت صفحات موالية لنظام الأسد خلال الأيام القليلة الماضية، تداولت شرائط مصورة لبعض من أهالي المفقودين يتهمون النظام ووزارة مصالحته ببيع أبنائهم، حيث يؤكد أحد هؤلاء في فيديو بأن النظام باعهم وكذب عليهم واصفا إياه بالـ "مهزوم" في إشارة إلى ما حاول النظام ترويجه من "انتصار" في الغوطة.

وأكد الرجل الذي يبحث عن "شادي" فيما يبدو أنه ابنه، أن النظام انتصر على مؤيديه فقط، مطالباً "بقراءة ما بين السطور لكشف المستور" على حد قوله، في إشارة إلى كذب النظام من خلال ما بثه إعلامه من صور لزنزانات أبنائهم وعلى جدرانها صور لبشار! متسائلاً "كيف زبطت معكم؟".

يشار إلى أن صحيفة (الوطن) التابعة لنظام الأسد قد أكدت "إغلاق ملف المخطوفين بتحرير 200 مختطف فقط" بينما يؤكد مؤيدو الأسد أن آلافا من أبنائهم ما زالوا مجهولي المصير، فيما كان العدد الإجمالي لعدد المختطفين، يقدر بالمئات.