واشنطن تنشئ قاعدة عسكرية جديدة في حقل "التنك" النفطي (صور)

تاريخ النشر: 2018-04-14 08:20
أقامت الولايات المتحدة قاعدة عسكرية جديدة متقدّمة في ريف دير الزور الشرقي، وذلك داخل حقل "التنك" النفطي الخاضع لسيطرة ميليشيا "قسد" في الضفة اليسرى من نهر الفرات، بعد أسبوع من إعلان حقول النفط الواقعة تحت سيطرة الميليشيا في المحافظة "منطقة عسكرية مغلقة".

وذكرت صفحات محلية أن واشنطن حوّلت حقل التنك النفطي إلى قاعدة عسكرية هي الثالثة من نوعها في ريف دير الزور الشرقي بعد قاعدتي حقل كونيكو وحقل العمر.




ونشر ناشطون صوراً تظهر تواجد آليات عسكرية أمريكية ثقيلة داخل حقل التنك، الذي سيطرت عليه ميليشيا قسد في 13 تشرين الثاني 2017 عقب معارك مع تنظيم داعش، بعد أن أطلقت معركة جديدة للسيطرة على الحقل، وشركة النفط فيه، ضمن حملة "عاصفة الجزيرة" المدعومة من التحالف الدولي.




وتأتي التطورات الجديدة بخصوص حقل التنك عقب إعلان ميليشيا قسد، قبل أسبوع، أن حقول النفط الواقعة تحت سيطرتها في محافظة دير الزور  هي "منطقة عسكرية مغلقة". وبرّرت وقتها المليشيات ذلك بوصول أرتال عسكرية ضخمة للجيش الأمريكي إلى المنطقة، حسبما ذكرت حملة "عاصفة الجزيرة" التابعة للميليشيا.



يذكر أن تقارير إعلامية أفادت مؤخراً بأن أمريكا بدأت بتعزيز قاعدة عسكرية جديدة متقدمة في حقل العمر النفطي، في خطوة رآها محلّلون آنذاك مؤشراً على تحضير التحالف الدولي لهجوم عسكري على مناطق نظام الأسد في الضفة الأخرى من نهر الفرات (شامية) بهدف قطع الهلال الشيعي الإيراني في المنطقة بشكل نهائي، ولا سيما أن واشنطن أنشأت قاعدة عسكرية لها بين منطقة البوكمال وحصيبة في القائم العراقية.

يشار إلى أن نائب سكرتير مجلس الأمن الروسي، (ألكسندر فينيديكتوف)، كشف في وقت سابق أن الولايات المتحدة أنشأت نحو 20 قاعدة عسكرية في المناطق الخاضعة لسيطرة "الوحدات الكردية" في سوريا.

وتضم دير الزور أكبر الحقول النفطية في سوريا وهو حقل (العمر)، يليه حقل (التنك)،  ثم حقول (الورد، التيم، الجفرة، وكونكو) التي تخضع جميعها لسيطرة قسد بدعم من  الولايات المتحدة، بعد معارك مع تنظيم داعش قبل أشهر.