استهدفت الضربة الأمريكية المشتركة من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على نظام الأسد عدداً من المواقع العسكرية في سوريا، وأكد البنتاغون أنه استهدف مواقع الأسد من أجل وقف قتل المدنيين. وتعرض كل من مركز البحوث العلمية في برزة، وجمرايا لضربات عسكرية، إضافة إلى مطار المزة العسكري، ومطار الضمير العسكري بريف دمشق، ومطار خلخلة في السويداء. https://s17.postimg.cc/pzvnse2pr/30698446_1752794484757548_899561723118223360_n.jpg وتعرض موقع تابع للحرس الجمهوري قرب دمشق، لاستهداف بصواريخ توماهوك أمريكية، بينما ذكرت وزارة الدفاع البريطانية أنها استهدفت منشآت عسكرية قرب حمص. كما أكد مراسل أورينت، تعرض قاعدة (تل مرعي) الإيرانية في مثلث الموت في ريف درعا، لاستهداف بصاروخ. من جانبها، ذكرت مواقع موالية للنظام استهداف الضربات اللواء 105 حرس جمهوري، وقاعدة دفاع جوي بجبل قاسيون، واللواء 41 قوات خاصة في دمشق، ومواقع عسكرية قرب الرحيبة في القلمون الشرقي، إضافة إلى مواقع في منطقة الكسوة بريف دمشق. وأعلن الرئيس دونالد ترامب توجيه ضربات لأهداف تحوي أسلحة كيميائية في سوريا، وقال ترامب إن عملية عسكرية تجري في سورية بمشاركة فرنسا وبريطانيا، مؤكدا أن الهجوم الكيميائي في سورية "تصعيد كبير". وأكد أن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تكافح ضد "الهمجية"، واصفا الهجمات الكيميائية بـ"الوحشية"، وأن روسيا فشلت في "الحفاظ على وعدها" فيما يتعلق بأسلحة النظام الكيميائية، محذرا موسكو من "مواصلة السير في طريق مظلم". وقال مراسل قناة"الحرة" إن الضربات الأميركية والبريطانية والفرنسية تجري الآن على مواقع للنظام، وقد تستمر ساعات. وفي السياق، قالت وزارة الدفاع البريطانية تقول إن أربع طائرات من طراز تورنادو راف شاركت في الضربة على نظام الأسد، بينما قال الرئيس الفرنسي ماكرون، إنه أمر بتدخل الجيش الفرنسي في سوريا مع أمريكا وبريطانيا.