قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، إن الضربات الجوية على أهداف في سوريا هدفها إرسال رسالة قوية إلى بشار الأسد. وأشارت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إلى أنه لم يتم التنسيق مع روسيا أو التواصل مع موسكو لإبلاغها عن بدء العملية العسكرية ضد نظام الأسد، وأنه جرى اتخاذ كل الاحتياطات لتفادي الخسائر في صفوف المدنيين. وأكدت الوزارة أن "هذه الموجة من العمليات انتهت، وإلى الآن ليس لدينا أي غارات أخرى"، مشيرة إلى أنه "استمرار العمليات يعتمد على الأسد إن كان سيتوقف عن استخدام السلاح الكيميائي، وحلفاؤنا مستعدون للاستمرار في هذه العملية حتى وقف استخدام السلاح الكيمياوي". وأشارت وزارة الدفاع إلى أنه تم استهداف ثلاثة مواقع، مركز البحوث في دمشق، وموقعاً للأسلحة الكيميائية قرب حمص ومواقع تخزن فيها مواد أولية لصناعة أسلحة كيميائية، موضحة أن "الغارات تهدف إلى وقف استخدام السلاح الكيمياوي". وذكر وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس أن فرنسا وبريطانيا وأمريكا قررت تدمير البنية التحتية للسلاح الكيميائي للنظام، مضيفاً "وقد استهدفنا مواقع من أجل وقف القتل ضد المدنيين، فقد حان الوقت لإنهاء الحرب الأهلية السورية بدعم عملية جنيف، لأن النظام تحدى المعايير الدولية لقتل النساء والأطفال". وأمر الرئيس الامريكي دونالد ترامب، بتوجيه ضربات جوية على نظام الأسد، موضحاً أن الهجوم عليها مشترك مع فرنسا وبريطانيا.