لم تمرّ أيامٌ على التهديداتِ الإيرانية بالردِ على مقتلِ عناصرِها في مطارِ التيفور بغارةٍ إسرائيلية.. حتى جاء الردُ ولكن باختلافِ الجهة التي قامت به.. غاراتٌ جويةٌ مجهولةُ الهوية قصفت مواقعَ إيرانيةً في دير الزور.. وفي جبل عزان بحلب سُمعَ دويُ انفجاراتٍ قوية بالمنطقة في قاعدةٍ للحرسِ الثوري ِالإيراني بغاراتٍ إسرائيلية بحسب مواقعَ إخباريةٍ إسرائيلية.. مواقعُ مقربةٌ من حزبِ الله نفت حدوثَ أيِ غارةٍ إسرائيلية في ريفِ حلب، وقالت إن دوي الانفجارات ناجمٌ عن تماس ٍكهربائي!!.. محاولاتُ إيران وميليشياتِها إخفاءَ الغارات التي جرت على مواقعِهم ترجعُ لعجزِهم عن الردِ على الهجماتِ التي جرت ضدهم.. فالردُ الإيراني لا يجد طريقَه إلا بقتلِ المدنيين العزل وباطلاق ِعنانِ ميليشياتِها لممارسةِ أحقادِها الطائفيةِ في المناطق التي تسيطرُ عليها.. فما هي حقيقةُ الغاراتِ التي جرت ليلاً على مواقع َإيرانية؟ وهل أصبحت إسرائيل لا تأبهُ بالتهديداتِ الإيرانية حتى قامت باستهدافِهم مرةً أخرى بأقلَ من أسبوع؟ وماذا ستكون ردة فعل طهران على هذه الهجمات إن كانت وقعت فعلاً؟ تقديم: أحمد الريحاوي العقيد احمد الحمادي – المحلل العسكري – اسطنبول عبد المجيد بركات – المحلل السياسي – اسطنبول