تعرّف إلى منشآت النظام "الكيماوية" التي دمرتها الضربات العسكرية

كلمات مفتاحية

نشرت وكالة "سانا" التابعة للنظام، ومواقع وصفحات موالية، صوراً لـ "معهد البحوث العلمية" في برزة، شرق دمشق، وقد أصبح أثراً بعد عين، إثر استهدافه بأكثر من صاروخ خلال الضربات التي وجهتها ثلاث دول غربية (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا) لمنشآت حيوية وقواعد عسكرية للنظام. 

ويعتبر معهد البحوث العملية في برزة أو "المعهد 3000" أحد أهم مراكز النظام لتطوير الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، والذي يديره "زهير فضلون". 

ومنذ بداية الثورة يضرب النظام حول مكان المعهد طوقاً أمنياً مشدداً، ويعزو مراقبون ذلك، لزيادة النظام من نشاطه في تركيب وتطوير أسلحة وغازات كيميائية ثقيلة ومخففة كالكلورين التي استهدف بها النظام أكثر من مدينة وبلدة وقرية بالإضافة لغاز السارين. 
فيما لم يظهر النظام أي صورة وتجنب ذكر استهداف المركز الرئيسي في جمرايا، الذي يعتبر الأخطر على الإطلاق، في برنامج الأسلحة الكيمائية للنظام. 

ويقع مركز جمرايا شمال غربي دمشق خلف جبل قاسيون في منطقة تضم أهم القواعد العسكرية الاستراتيجية للنظام، فهو قريب من مقر الكتيبة 105 بالحرس الجمهوري والفرقة الرابعة التي يرأسها ماهر الأسد، كما يعتقد العديد أن قوات احتياط النظام تنتشر في مواقع تحت الأرض بالقرب منه، في حين إن موقعه القريب من الحدود اللبنانية، سهَّل نقل الأسلحة من وإلى ميليشيا "حزب الله" اللبنانية.

وأنشأ حافظ الأسد مركز جمرايا في 1971 بدعم من الاتحاد السوفييتي، على أنه جهاز مدني لإجراء بحوث في مجالات سلمية مثل الطاقة الشمسية، وتكرير مخلّفات الصرف الصحي، والاتصالات، لكن المركز المدني المزعوم كان يقدم التقارير للأسد مباشرة، وكان يهدف لحيازة تكنولوجيا أوروبية مزدوجة الاستخدام تعزز برنامج الأسلحة الكيماوية. 

وفي التسعينات، أشارت وزارة الدفاع الأميركية إلى أن نظام الأسد باشر تصنيع قنابل محملة بغاز (VX) الذي يشل الأعصاب في موقع تحت الأرض في هذا المركز، حيث استند المركز إلى الخبرات الأوروبية في تصنيع الأسلحة الكيماوية.

 لدى المركز مجموعة فروع تعمل على إنتاج الأسلحة المحرمة، من أهمها "معهد بحوث الصناعات الصيدلانية والكيميائية" -كما يطلق عليه النظام كتسمية رسمية- في برزة، الذي تم تدميره بالكامل كما تظهر الصور. 

الجدير بالذكر، أن فرنسا قد أعلنت عبر لسان وزير خارجيتها، أن "ضربات التحالف الثلاثي الأخيرة قد أصابت الأهداف المحددة بحيث تم تدمير منشآت الأسلحة الكيميائية"، في حين أعلن (البنتاغون) أن "الصواريخ الأميركية استهدفت ثلاثة منشآت للأسلحة الكيميائية ودمرتها"، وقال وزير الدفاع الأميركي (ماتيس): "ضربنا مركزاً علمياً لأبحاث السلاح الكيميائي في دمشق، ودمّرنا كافة الأهداف التي تم تحديدها".



شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
من الجهة التي تعمدت إسقاط الطائرة الروسية في سوريا؟
Orient-TV Frequencies