استنكرت منظمة (سوريون مسيحيون) من أجل السلام موقف بطريركيات أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس من الضربة العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضد مواقع تابعة لقوات الأسد. وقالت المنظمة إن استهجانها من البيان الذي أصدرته هذه البطريركيات، يكمن في حديثه عن السيادة، متسائلة "عن أي سيادة يتحدثون وسوريا بلد محتل من إيران وروسيا بموافقة ومشاركة نظام الأسد لقاء بقاءه في السلطة". وأضافت المنظمة أن هذه البطركيات لم تستنكر يوما استخدام البراميل المتفجرة والقنابل العنقودية والفراغية والفوسفور واستخدام غاز السارين المحرم دوليا ضد المدنيين ولم تظهر بوادر إنسانية من التعاطف بأدنى درجاته مع أطفال الغوطة الشرقية. وأكدت المنظمة أن هذا الموقف لا يمثل رأي كل المسحيين، مشيرة إلى أنها تؤمن بحق سوريا في الحياة وتعمل لأجل ذلك، ولكن وجود نظام الأسد الذي وثقت به حكومات ومنظمات المجتمع الدولي وتحالفه المتين مع النظام الإيراني وميليشياته الطائفية يعرض الشعب السوري لخطر متفاقم ومستمر. كما أكدت أن حماية سوريا والشعب السوري من الدمار والقتل الذي يلحق بهما يكمن في رحيل هذا النظام، والدفع نحو انتقال سياسي، وخروج كافة الميليشيات المسلحة من سورية، وبناء دولة حديثة يبتعد فيها رجال الدين عن السياسة، مبينة أن هذا ما تدعو إليه وتتمسك به لأجل سلامة سوريا وأهلها. https://s17.postimg.cc/aqxyx93pr/0000000000.png