ما زالت الغوطة ُومصيرُ أهلِها ماثلاً في مخيلةِ الفصائل ِالمقاتلة في القلمون، وهو ما دفعَهم للتوصل ِلاتفاقٍ مع الروس يقضي بخروج ِهذه الفصائلِ من مدينةِ الضمير إلى جهةٍ لم تُحدَد بعد.. اتفاقٌ يُجنّبُ بحسب ِالفصائل الضّمير من أن يَطالَها دمارٌ لا يُبقي بشرا ولا حجرا، ويُبعدُ عن أهلِها شبحَ الموتِ الذي حصدَ أرواحَ المدنيين العزّل ِفي مدنِ وبلداتِ الغوطة الشرقية.. ولم يكد حبرُ الاتفاقيةِ التي وقعت مع الروس يَجِف، حتى أقدمت فصائلُ القلمون على شنِّ هجماتٍ على مواقع ِالنظام في المحسّا وسيطروا على أربعة ِحواجزَ وقتلوا أكثرَ من عشرينَ عنصراً من ميليشياتِ النظام.. فما الذي دفعَ الفصائلَ للخروج من الضمير إن كانوا سيستمرونَ في القتالِ على تخوم القلمون؟ وما هي أسبابُ الهجماتِ التي شنّتها الفصائلُ المقاتلة في منطقة  المحسّا؟ وما هي تفاصيلُ الاتفاقِ الذي جرى بينهم وبين الروس ِفي الضمير؟   تقديم: أحمد الريحاوي العميد عبد الهادي ساري – المحلل العسكري و الاستراتيجي – عمان ماجد عزام – الباحث و المحلل السياسي – اسطنبول