صواريخ مجهولة المصدر تستهدف مطارات النظام في ريفي دمشق وحمص (فيديو)

أورينت نت
تاريخ النشر: 2018-04-17 01:16
أكدت وسائل إعلام مؤيدة لنظام الأسد أن صواريخ مجهولة المصدر استهدفت عدد من المواقع العسكرية التابعة لميليشيا النظام في ريفي حمص ودمشق.

ونقلت وكالة (رويترز) عن إعلام الأسد، تأكيده بأن القصف ناتج عن صواريخ استهدفت مطار الشعيرات في ريف حمص الشرقي، دون تفاصيل تذكر عن حجم الأضرار، في وقت أكدت قناة "المنار" التابعة لميليشيا "حزب الله" نقلاً عمن أسمته "مصدرا عسكريا" بأن "ستة صواريخ استهدفت مطار الشعيرات بريف حمص".

كما نقلت الوكالة عن "الإعلام الحربي" التابع لميليشيا "حزب الله" تأكيده بأن صواريخ استهدفت مطار الضمير العسكري شمال شرقي دمشق، وادعى إعلام الميليشيا بأن دفاعات ميليشيا النظام اعترضت 3 صواريخ.

ومع بداية القصف، قالت صفحة (دمشق الآن) الموالية للنظام، إن أجساماً غريبة شوهدت في سماء دمشق وريفها، دون معلومات عن مصدر الأجسام أو ما هيتها، لتعاود وتؤكد بأنها صواريخ استهدفت مطار الشعيرات شرق حمص، نقلاً عما أسمته "مصدرا رسميا".

في السياق، أكدت صفحات موالية، أن انفجارين سمع صداهما في منطقة الكسوة بريف دمشق الغربي، مرجحة أن يكونا ناتجين عن قصف صاروخي استهدف أحد المواقع العسكرية التابعة للنظام في المنطقة.





ورداً على سؤال حول تقارير عن هجوم على مطار الشعيرات، أوضحت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنه "لا يوجد نشاط عسكري أمريكي في تلك المنطقة في هذا الوقت" وفقاً لوكالة رويترز.

من جانبها، قالت وكالة (سبوتينك) الروسية، عقب الاستهداف الصاروخي لمطار النظام في حمص، إن هضبة الجولان تشهد انتشاراً مكثفاً للجيش الإسرائيلي.

ويأتي استهداف قاعدة الشعيرات، بعد أيام من قصف مماثل استهدف مطار التيفور العسكري في ريف حمص الشرقي، وأسفر القصف عن مقتل عدد من الضباط وعناصر الميليشيات الإيرانية، حيث أكدت وزارة الدفاع الروسية آنذاك، أن طائرتين إسرائيليتين من طراز "F-15" نفذتا غارات جوية على المطار من الأجواء اللبنانية، مشيرة إلى أن دفاعاتها الجوية أسقطت 5 من أصل 8 صواريخ إسرائيلية استهدفت المطار.

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية قد شنت في 7 من نيسان العام الفائت 2017 ضربة عسكرية استهدفت مطار الشعيرات العسكري بـ 59 صاروخاً من طراز (توماهوك)، وذلك عقب ارتكاب النظام مجزرة مروعة بالغازات السامة في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.


إقرأ أيضاً