أعلن استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة (الخميس)، إجراء اتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف المعنية في سوريا، من أجل ضمان وصول محققي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى مدينة دوما، في أقرب وقت ممكن. عقب تعرض البعثة لإطلاق نار، الأمر الذي دعا واشنطن لتحميل نظام الأسد مسؤولية تأخّر وصول المفتشين الأميين لمواقع الهجوم. وأوضح "دوغريك" في مؤتمر صحفي بنيويورك، أن المنظمة الدولية تبذل جهودا كبيرة لتمكين محققي "حظر الأسلحة الكيميائية" من التوجه إلى دوما، وضمان سلامتهم، مشيراً إلى أن الاتصالات تشمل روسيا والنظام، وفق الأناضول. وتعرض فريق أمني أممي، (الثلاثاء) لإطلاق نار وانفجار أثناء دخوله دوما، ما اضطره للانسحاب إلى العاصمة دمشق. بينما أعلنت الأمم المتحدة عدم تمكنها من تحديد هوية مطلقي النار على مفتشيها، بسبب ما وصفته بـ الوضع الأمني "الهش للغاية". يشار إلى أن الفريق توجه إلى دوما تمهيداً لدخول خبراء الأسلحة الكيماوية، لمعاينة مواقع الهجوم الكيماوي الذي شنه نظام الأسد على المدينة في 7 نيسان الجاري، ما أدى لمقتل العشرات وإصابة المئات، لترد كل من (أمريكا، بريطانيا، وفرنسا،) بضربة عسكرية لمواقع الأسد رداً على الهجوم.