في غوطة دمشق المحاصرة نجد أبسط وسائل النقل وأكثرها بدائية والتي من الممكن أن نجدها في أماكن أخرى معروضة في المتاحف كدليل على إرث قديم، ولكن في الغوطة ليستخدمها أهلها في حياتهم اليومية. السيارات والحافلات وغيرها يعتبر أمر شبه نادر أن تراه وليس أن تستخدمه، فالحصار من النظام سبب الغلاء لأسعار المحروقات حتى أصبحت الدراحات الهوائية هي وسيلة النقل الأساسية لأبناء الغوطة وكذلك الدرجات اكهربائية السريعة إلى حد ما، نتعرف كيف تعايش أهل الغوطة مع هذه العوامل وكيف استطاعوا التغلب على عدم توفر وسائل المواصلات لديهم إعداد وتقديم / يمان السيد