وثائقي (تحت تهديد السلاح) محاولة أولى لاختراق مافيا المخدرات والصفقات السياسية

تاريخ النشر: 2018-04-25 09:48
مازال الفيلم الوثائقي (تحت تهديد السلاح) الذي بثته أورينت مطلع نيسان / إبريل الحالي يثير الكثير من الجدل والاهتمام في أوساط جمهور الثورة، الذي فوجئ بفيلم انتقادي قالت إدارة تلفزيون الأورينت إنه سيكون سلسلة في كشف كل تجاوزات أمراء الحرب.  

ففي إنتاج وثائقي جديد استغرق تحضيره وتصويره وتوثيق شهاداته شهورا عدة، يأتي وثائقي (تحت تهديد السلاح) محاولة أولى من  تلفزيون الأورينت لاختراق مافيا الإتجار بـ المخدرات التي يمررها حزب الله بالتنسيق مع نظام الأسد إلى المناطق المحررة في الجنوب السوري.

ويقدم الوثائقي شهادات مثيرة تكشف ما يجري في بصرى الشام من تجاوزات وصفقات تنتحل اسم الثورة زوراً وبهتاناً، وتستبدل شرعية التحرير التي التف حولها السوريون، بشريعة التهديد بالسلاح التي شكلت نموذجا للاعتداء على قيم الثورة من قبل بعض الفصائل، ومنها قوات (شباب السنة) التي يتهمها العديد من الأهالي بتهجيرهم من بيوتهم في قرية خربا المسيحية تحت تهديد السلاح... كما نرى في هذا الفيلم.. ناهيك عن تجاوزات أخرى نحاول أن نسلط الضوء عليها. 

ويقول صناع هذا الفيلم الذين تعاونوا مع عشرات الناشطين في حوران كي ينقلوا وجع الناس البسطاء "إنها قراءة في واقع مؤلم" ويضيفون: "واقع نؤمن إيمانا عميقاً بضرورة تسليط الضوء عليه لإصلاحه وكشف المفسدين فيه أمام الرأي العام الذي دفع ويدفع أثمانا باهظة من أجل حماية ثورته.. بعيدا عن أي اعتبارات أخرى".



كلمات مفتاحية