"قسد" تبدأ حملة ضد داعش في دير الزور بالتنسيق مع الميليشيات العراقية

تاريخ النشر: 2018-05-02 08:50
أفادت شبكات محلية أن تنظيم داعش طلب من عناصره في ريف دير الزور الشرقي، "مبايعته بيعة الموت"، وذلك بعد ساعات من إعلان ميليشيات قسد المدعومة من التحالف الدولي ببدء المرحلة الأخيرة من حملة "عاصفة الجزيرة" لاستكمال السيطرة على ما تبقى من مناطق سيطرة التنظيم في المنطقة.

وقالت شبكة (فرات بوست) إن حالة استنفار كبير حصلت لدى تنظيم داعش بريف دير الزور الشرقي، عقب اجتماع عدد من قادة التنظيم في إحدى البلدات، وطالبوا العناصر بـ "بيعة موت"، موضحة أنه جرى مشاهدة عناصر التنظيم وهم يرتدون "الأحزمة الناسفة" و بكامل سلاحهم الميداني.

وأعلنت الناطقة باسم حملة "عاصفة الجزيرة" التي تقودها ميليشيا قسد (ليلوى العبد الله) (الثلاثاء) استكمال الحملة للسيطرة على ما تبقى من مناطق سيطرة تنظيم داعش بريف دير الزور الشرقي، وذلك بالتنسيق مع القوات العراقية، وتشكيل كذلك غرفة عمليات مشتركة بين "مجلس دير الزور العسكري" والقوات العراقية بالقرب من الحدود السورية العراقية لمنع تسلل داعش من سوريا الى العراق و بالعكس.

وكانت ميليشيا قسد عقدت مؤتمراً صحفياً في حقل "التنك" النفطي للإعلان عن استئناف حملة "عاصفة الجزيرة للسيطرة على ما تبقى من مناطق خاضعة لداعش بريف دير الزور الشرقي.

وفي السياق، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر ناويرت إن "الولايات المتحدة والتحالف الدولي ومعهم قوات سوريا الديموقراطية يطلقون عمليات لتحرير آخر معاقل داعش في سوريا.. هذه المعركة ستكون صعبة، لكن اليد العليا ستكون لنا ولشركائنا"، وفق تعبيرها.

وينحسر  تواجد التنظيم في عدة مناطق في البادية وعلى الشريط الحدودي مع العراق، عقب سيطرة ميليشيات "قسد" على جزء كبير من الضفة اليسرى لنهر الفرات، وقوات النظام على الضفة اليمنى من النهر .

يذكر أن  ميليشيات "قسد" وميليشيا "مجلس دير الزور العسكري" أطلقوا معركة "عاصفة الجزيرة" مطلع أيلول 2017، بهدف السيطرة على ما تبقى من أراضي الجزيرة السورية وشرق نهر الفرات الخاضعة لسيطرة التنظيم.

إقرأ أيضاً