واشنطن بوست تحصي عدد "كذبات" ترامب (فيديو)

ترجمة وتحرير أورينت نت
تاريخ النشر: 2018-05-02 10:33
خلال 466 يوماً أمضاهم الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) في البيت الأبيض، أحصى تقرير "فحص الحقائق" الذي تصدره صحيفة "الواشنطن بوست" 3001 كذبة وتصريح مضلل صدروا عنه، بالاعتماد على تحليلات تقوم بها الصحيفة لتصريحاته ومقابلاته الصحيفة بالإضافة إلى اللقاءات الجماهرية التي تعقد بين تجمعات من أنصاره.

ارتفاع في مؤشر الكذب

عندما بدأت الصحيفة هذا المشروع لأول مرة، أحصت ما يقارب من 4.9 كذبة في اليوم. إلا أن التحاليل أثبتت أن الأيام الأولى التي قضاها (ترامب) في البيت الأبيض كانت الأكثر صدقاً مقارنة مع الأيام التالية، حيث ارتفع المتوسط اليومي للكذب ببطء ليصل إلى 6.5.

وتشير الصحيفة إلى أن (ترامب) لديه ميل لتكرار التصريحات الكاذبة والمضللة، حيث تم تسجيل ما لا يقل عن 113 ادعاء مضللاً كرره (ترامب) ثلاث مرات على الأقل فيما تجاوزت تصريحات أخرى حاجز الثلاث مرات بكثير.

تقول الواشنطن بوست "على سبيل المثال، ادعى (ترامب) 72 مرة، بأنه حقق أكبر تخفيض ضريبي في تاريخ الولايات المتحدة"؛ إلا أن الصحيفة تحققت من المعلومة ووجدت أن الإصلاحات الضريبة التي قام بها تضعه في المرتبة الثامنة فقط.

ودخل موضوع "بناء الجدار" مع المكسيك، والذي كان وعداً انتخابياً قدمه (ترامب) للحد من الهجرة غير الشرعية ووقف تدفق المخدرات، ضمن التصريحات المضللة، حيث قال 34 مرة أن الجدار سيساهم بوقف تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة على عكس تأكيد الدوائر الرسمية التي أشارت إلى أن المخدرات يتم تهريبها بواسطة أنفاق غير شرعية موجودة على طرفي الحدود. 

وزعم (ترامب) 13 مرة خلال 5 أسابيع، أنه يتم بناء الجدار مع المكسيك، على الرغم من أن الكونغرس نفى تقديم أي تمويل لمشروع البناء وحظر استخدام نماذج مقدمة لبنائه.

وجواباً على السؤال البديهي، فيما إذا كان هنالك مكان للصدق، تقول الصحيفة، إن (ترامب) لم يقدم تصريحات مضللة طوال الوقت، خصوصاً في الأيام الهادئة، البعيدة عن وسائل الإعلام.. أما في الأيام التي يجري فيها مقابلات صحفية أو يجري خطابات جماهرية ترتفع فيها النسب بشكل ملحوظ، منها مثلاً 53 كذبة في /25 تموز/ و49 كذبة في /29 تشرين الثاني/.

مبالغة في إنجازاته

وبحسب الواشنطن بوست، يميل (ترامب) إلى المبالغة بإنجازاته الداخلية والتباهي بها بين أنصاره، حيث رصدت الصحيفة مبالغات عديدة في خطابه الذي امتد على مدى ساعة ونصف في ولاية ميشيغان، وصلت إلى 16 مغالطة واضحة أبرزها:

- أنه أمن "3 مليون فرصة عمل جديدة منذ الانتخابات"، حيث تشير الصحيفة إلى أنه تم توفير 2.5 مليون فرصة عمل قبل أن يؤدي القسم ويباشر عمله.

- قال إنه حقق "نجاحا مذهلا" في معدل نمو الوظائف، على الرغم من أن النمو السنوي للوظائف خلال فترة رئاسته يعد أبطأ بالمقارنة مع السنوات الخمس الأخيرة من رئاسة (أوباما).

- وقال إن "الأجور ترتفع لأول مرة منذ عدة سنوات"، على رغم أنها بدأت ترتفع باطراد منذ عام 2014.

- أشار إلى أن معدل البطالة، خصوصاُ بين صفوف الأمريكيين الأفارقة، هو الأدنى منذ سنوات، على الرغم من أنه قال مراراً وتكراراً  خلال حملته الانتخابية إن معدل البطالة زائف ولا يمكن الوثوق به.

- وقال إن الجدار الحدودي يجري بناؤه على الرغم من أن الكونغرس وافق فقط على تقديم تمويل لسياج حدودي بدلاً من الجدار.

- وزعم أن منافسته في الانتخابات حينها (هيلاري كلينتون) "تواطأت مع الروس"، إلا أن الواقع يشير إلى أن الروس قد قاموا بتهكير رسائل البريد الخاصة بها وبالحزب الديمقراطي ونشره عبر ويكليكس.

- وزعم مرة أخرى أن الولايات المتحدة أعادت 150 مليار دولار إلى إيران، بموجب الاتفاق النووي الإيراني. إلا أن هذه الأموال هي أموال إيرانية مجمدة لدى الحكومة الأمريكية.

- ادعى للمرة 31، أن الولايات المتحدة أنفقت 7 تريليون دولار في حروب الشرق الأوسط، وهو رقم بحسب الصحيفة من وحي خياله ولا أساس له من الصحة.

- وقال للمرة 29، بأن العجز التجاري الأمريكي مع الصين يبلغ 500 مليار دولار، إلا أنه 300 مليار دولار، كما قال إن الولايات المتحدة "خسرت نحو 500 مليار دولار" بسبب العجز التجاري على الرغم من أن الدول "لا تخسر" أمولا في العجز التجاري.

- أدعى أن الرئيس الصيني (شي جين بينغ) وافق فوراُ على السماح ببيع لحوم الأبقار الأمريكية في الصين بعد سنوات من عرقلة ذلك، بينما في الواقع أن الصين وافقت بموجب أتفاق مع إدارة (أوباما).

للاطلاع على التقرير باللغة الإنكليزية (إضغط هنا)