دارت اشتباكات (الأحد) بين فصيل "أحرار الشرقية" و أبناء عائلة "واكي" في مدينة الباب بريف حلب، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. وأفاد مراسل أورينت، بمقتل اثنين وجرح آخربن جراء الاشتباكات، بينما أوضح مصدر لـ أورينت أن مقاتلين اثنين من "أحرار الشرقية" قتلا وأصيب نحو 20 آخرين. وأضاف المراسل أن "أحرار الشرقية" اقتحمت المدينة من دوار الراعي للوصول لحارة "آل واكي" وسط المدينة، في ظل حالة ذعر بين المدنيين. بدورها ذكرت شبكة (فرات بوست) أن الاشتباكات العنيفة بين "أحرار الشرقية" وعائلة "أل واكي" اندلعت على "خلفية قيام مجموعة مسلحة من آل الواكي بالاعتداء و إطلاق النار على عناصر تابعين لأحرار الشرقية ومدنيين". وأضافت الشبكة أن "المدينة تعيش حظر للتجول في مناطق الاشتباكات، و مطالبات بتسليم المطلوبين و الابتعاد عن إطلاق النار في المناطق المأهولة بالسكان". وتناقل ناشطون مقطعاً صوتياً منسوباً إلى قيادي في "أحرار الشرقية" يدعى (أبو جمو) يطالب فيه بتسليم المسؤولين عن الهجوم على الفصيل خلال 24 ساعة، مهدداً بتطويق المدينة وأنه سيلقي القبض عليهم سواء كانوا من "الشبيحة أو الجيش الحر أو جبهة النصرة" أو أي طرف آخر، محذرا أي فصيل من محاولة حمايتهم، كما طالب الفصائل بتسليمهم قبل أن يصل إلى مدينة الباب قادماً من عفرين. إلى ذلك ذكر المراسل أن "الفيلق الثالث" في الجيش الحر أعلن إرسال تعزيزات كبيرة إلى مدينة الباب لفض النزاع والاشتباكات داخل المدينة.