أصيب عدد من المدنيين بجروح إثر اشتباكات مسلحة بين فصيل أحرار الشرقية وعائلة آل واكي في مدينة الباب شرق حلب وذلك بعد مشادات كلامية بين شخص من عائلة الواكي في مدينة الباب مع مقاتلين من فصيل أحرار الشرقية، مما أدى إلى تطور الأمور إلى اشتباك مسلح بين الطرفين ووقوع قتلى الأمر الذي أدى إلى تدخل عدة فصائل من أجل وقف القتال. ويأتي هذا الاقتتال بعد يوم من اقتحام أحد المجموعات المسلحة بقيادة شخص يدعى اليابا من فرقة الحمزات لأحد المشافي في مدينة الباب وإهانة الكوادر الطبية حيث رصدته عدسة الكاميرا الموجودة في المشفى الأمر الذي أدى إلى حالة احتقان وغضب شعبي في المدينة، رافقها اعتصامات وإضراب لجميع المرافق العامة، مما دعا فرقة الحمزات إلى إصدار بيان بفصله من الفرقة وإحالته مع عناصره إلى القضاء العسكري الموجود في المدينة لمحاسبته. سبب الاقتتال بين أسود الشرقية وعائلة الواكي وقال أبو عبد الله الشامي وهو قائد عسكري في جيش الشرقية لأورينت نت بأن سبب المشكلة هو اعتداء أشخاص من عائلة الواكي من مدينة الباب على اثنين من أبناء الشرقية قد وصلوا حديثاً من القلمون، أحدهم إصابته خطيرة في رأسه وتم نقله إلى المشافي التركية والشخص الثاني تم إطلاق النار عليه على رجليه حيث تم إسعافه إلى مشافي المنطقة. ويضيف بأنه بعد الاعتداء على عناصر الشرقية قامت عائلة الواكي بإغلاق مداخل مدينة الباب وقاموا بإغلاق المحلات التجارية والانتشار على أسطحة المنازل، ونصبوا حواجز داخل المدينة، بالإضافة إلى اعتقال أي شخص من أبناء المنطقة الشرقية إن كان عسكرياً يقومون بأخذ سلاحه وسلب مقتنيات المدنيين. ويوضح بأن الحادثة ليست الأولى وأن عائلة الواكي لها سجل في الاعتداء على مقاتلي الفصائل مما دعا أبناء الشرقية لطلب تسليم الذين قاموا بإطلاق النار، حيث تم رفض تسليمهم وبدؤوا بالتصعيد، مما اضطر فصائل أبناء المنطقة الشرقية إلى التدخل بقوة وبالأسلحة الخفيفة من إقامة حواجز والدخول إلى مناطق آل الواكي من أجل اعتقال المعتدين بالقوة. ويشير إلى أنهم أعطوهم مهلة من أجل تسليم المعتدين إلى أي سلطة مدينة أو قضائية في مدينة الباب وسيقبل أبناء الشرقية بهذا الحل، وخصوصاً بعد تدخل فصائل وعلى رأسهم حركة أحرار الشام من أجل وقف القتال بين أبناء الشرقية وعائلة الواكي ووضع حواجز بين الطرفين. قوات لفض النزاع وقامت الجبهة الشامية والفيلق الثالث في الجيش الوطني السوري وحركة أحرار الشام بإرسال قوات لفض النزاع بين فصيل أحرار الشرقية وعائلة الواكي بعد استمرار الاشتباكات لعدة ساعات متواصلة في مدينة الباب وتوقف الناس عن أعمالهم وإغلاق المحلات التجارية بالإضافة إلى نشوب حريق بإحدى محلات الديزل في المدينة. ويقول أبو عبد الله الحناك وهو أحد القادة في قوات الفصل في مدينة الباب بأنهم قاموا بإرسال أرتال تضم عناصر وأسلحة ثقيلة من أجل وقف القتال بشكل كامل وحقن الدماء بين الطرفين وإحالة ملف الاعتداء بين الطرفين إلى القضاء حيث إن استمرار القتال سيؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين كون القتال يدور داخل مدينة الأحياء السكنية في مدينة الباب. ويضيف بأن إطلاق النار توقف بشكل مؤقت بين الطرفين وسيكون هناك جلسة لحل الخلاف الحاصل  وستبقى القوات متواجدة في مدينة الباب من أجل منع أي تأزم جديد بين الطرفين، خصوصاً بعد فرض حظر التجول في المدينة منذ الصباح خوفاً من إصابة المدنيين بسبب الرصاص الطائش جراء القتال. ويشير إلى أنه يجب تفعيل دور الشرطة الحرة بشكل أكبر في مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي من أجل وأد مثل هذه النزاعات حيث إن السبب الأول لهذه المشاكل هو تعدد الفصائل والاعتداءات المتكررة فيما بينها، وهذا يعود لعدم وجود جسم يضم جميع الفصائل ولكن بنفس الوقت فإن هذه المشاكل سرعان ما يتم إنهاؤها على عكس الاقتتال في إدلب الذي دام لعدة أسابيع. ويذكر بأنه قبل عدة أيام  قتل وجرح عدد من مقاتلي تجمع أحرار الشرقية و فرقة الحمزة التابعين للجيش السوري الحر، نتيجة اشتباكات اندلعت بين الطرفين في منطقة عفرين التي سيطرت عليها قوات غصن الزيتون بالاشتراك مع الجيش التركي مؤخراً حيث تم حل الخلاف بعد اجتماع عدد من الفصائل وضباط أتراك مع الطرفين.