رد بشار الأسد على وصف الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) له في إحدى التغريدات بـ"الحيوان"، بأن ترامب يمثل نفسه بصورة عالية الشفافية، مدعيا أنه لا يكترث بهذا الكلام، لأنه يتعامل مع الوضع كسياسي وكرئيس، وأن ما يهمه فقط ما يؤثر في البلد والوضع الذي تعيشه"، على حد زعمه. وأضاف الأسد في مقابلة أجرتها معه صحيفة "كاثيمرني" اليونانية، ونقلتها وكالة "سانا" التابعة للنظام، تعقيبا على وصف ترامب: "إنه عندما يكون الشخص في موقع الرئيس فإنه يمثل أخلاق شعبه قبل أن يمثل أخلاقه الخاصة"، على حد تعبيره. وردا على تكلفة إعادة إعمار سوريا، جاءت إجابة الأسد غير واضحة حيث قال: إنها "تحتاج مئات المليارات، ولا أستطيع تقديم رقم دقيق لأن بعض المناطق لا تزال تحت سيطرة الإرهابيين". بحسب ادعائه. وعن مستقبله السياسي، قال الأسد في إجابة منفصلة عن الواقع إن "مستقبلي كسياسي يعتمد على أمرين، إرادتي وإرادة الشعب السوري، وبالطبع فإن إرادة الشعب السوري أكثر أهمية من إرادتي، مضيفا "عندما أشعر أن الشعب السوري لا يريدني أن أبقى، سيكون علي أن أغادر بالطبع ودون أي تردد". على حد زعمه. وأردف قائلا: "كيف تمكنت من الصمود في منصبي لأكثر من سبع سنوات مع وجود كل هذا العداء من أقوى الدول وأغناها؟ لو لم أكن أتمتع بدعم أغلبية الشعب السوري". وكان الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) وصفه "بالحيوان" عقب الهجوم الكيماوي الذي استهدف مدينة دوما في الغوطة الشرقية الشهر الماضي، والذي أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين وإصابة 1000 آخرين. وغرد الرئيس الامريكي على موقع تويتر قائلا "الأسد سيدفع ثمنا باهظا للهجوم الكيماوي الذي أودى بحياة كثيرين بينهم نساء وأطفال". وحمّل الرئيس الأمريكي روسيا ورئيسها (بوتين) وإيران المسؤولية عن الهجوم بدعمهم لنظام "الأسد الحيوان" على حد وصفه.