ضباط في ميليشيا النظام قتلوا بالضربة الإسرائيلية

تاريخ النشر: 2018-05-11 15:37
كشفت صفحات موالية لنظام الأسد عن مقتل عدد من ضباط وصف الضابط في ميليشيات الأسد بالضربة الجوية الإسرائيلية لمواقع النظام والميليشيات الإيرانية أمس الأول، كاشفة عن زيف رواية إعلام النظام عن حجم خسائر ميليشياته البشرية.

وبحسب الصفحات الموالية، فإن القصف الإسرائيلي على مواقع النظام أسفر عن مقتل عدد من العناصر بينهم المقدم (أيهم هاشم حبيب) وينحدر من قرية بري الشرقي التابعة لمدينة سلمية في ريف حماة.

كما تسبب القصف بمقتل النقيب علي كاسر محمود والملازمين همام رضوان حسن وعلي تيسير عطية، دون الإفصاح عن مكان مقتلهم.

وتؤكد رواية الصفحات الموالية زيف رواية الإعلام الرسمي لنظام الأسد، والذي قال في بيان لميليشياته العسكرية، إن الضربات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 3 أشخاص فقط، بينما توثق الصفحات المؤيدة 4 ضباط على الأقل، عدا عن الجرحى.

وكانت تقارير صحفية قد أكدت مقتل ما لا يقل عن 23 عنصراً بالقصف الجوي الإسرائيلي منهم 5 عناصر للنظام و18 آخرين من الميليشيات الإيرانية، عدا عن اعتراف وسائل إعلام الأسد الرسمية بتدمير محطة رادار ومستودع ذخيرة وإصابة عدد من كتائب الدفاع الجوي بـ "أضرار مادية" على حد وصفها.

يشار إلى أنه وعقب الضربة الإسرائيلية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن 28 طائرة إسرائيلية من نوع "إف-15" و"إف-16" شاركت بالهجوم الليلي على مواقع الميليشيات الإيرانية في سوريا، وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي أطلق حوالي 60 صاروخا على مواقع داخل سوريا.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، إن إسرائيل أطلقت أيضا 10 صواريخ أرض - أرض تكتيكية في سوريا، موضحة أن الهجوم الإسرائيلي استهدف مواقع إيرانية ومواقع للدفاع الجوي تابعة للنظام في منطقة دمشق وجنوب سوريا.

وكان (أفيخاي أدرعي) قد أكد في لقاء خاص مع راديو أورينت، أن الضربات الصاروخية التي نفذتها إسرائيل فجر (الخميس) ضد مواقع إيرانية في داخل سوريا حققت أهدافها، مشيرا إلى أن إيران تحتاج لفترة طويلة لإعادة ما تم تدميره من قدراتها العسكرية في سوريا.