بعد مجزرة الحسكة.. العراق يؤكد استهداف مقاتلاته للمنطقة (فيديو)

نشرت وزارة الدفاع في حكومة بغداد شريطاً مصوراً لغارات نفذتها طائرات عراقية من طراز (إف 16) على مواقع قالت إنها لتنظيم داعش داخل الأراضي العراقية، دون أن توضح تاريخ هذه الغارات بدقة.

وقالت الوزارة عبر حسابها الرسمي في (فيسبوك) إن "أبطال القوة الجوية ينفذون ضربة جوية بواسطة طائرات F16 ضد أحد مقرات عصابات داعش الإرهابية في منطقة الدشيشة داخل الاراضي السورية".

من جانبه، قال مكتب رئيس حكومة بغداد (حيدر العبادي) في بيان (الإثنين) إن القوات الجوية نفذت ضربة جديدة على موقع لتنظيم داعش في سوريا، للمرة الثانية خلال أسبوع.

وذكرت وكالة الأنباء العراقية أن طائرات F16 العراقية استهدفت مقر قيادة ودعم لوجستي لتنظيم داعش جنوب منطقة قرية الدشيشة بريف الحسكة الجنوبي، موضحة أنه جرى تدمير الموقع بالكامل.


بدورها قالت شبكة (فرات بوست) إنه "تم تسجيل غارات جوية مساء يوم الجمعة الماضي، أدت لمقتل عائلة كاملة مؤلفة من ثمانية أشخاص في قرية الحمادي بمنطقة (أبو حامضة) بريف الحسكة الجنوبي" في إشارة لتورط الطيران العراقي بقتل عائلة كاملة جلهم من الأطفال والنساء.

وأوضحت الشبكة حينها، أن القتلى من عائلة "العزيز" حيث أسفر القصف عن مقتل كل من الأطفال (قيس وأحمد ومريم العزي) إضافة مريم العبيد (زوجة أحمد العزيز) وشيخة ورود فاطمة العزيز، وزوجة العزيز، حيث قضت الأخيرة بالقصف وهي "حامل" مع جنينها.
وقبل ثمانية أيام وجهت حكومة بغداد ضربة جوية وصتفها بـ "الموجعة" طالت موقع لتنظيم داعش في قرية الدشيشة موضحة أنها "حققت هدفها بعد أن دمرت الموقع بالكامل"، وفق رويترز.

وكانت قوات حكومة بغداد أعلنت في وقت سابق أن الضربة الجوية التي نفذتها ضد مواقع تنظيم داعش في 18 نيسان الماضي بريف ديرالزور الشرقي، أسفرت عن مقتل 36 عنصراً من التنظيم.
يشار إلى أن ميليشيات قسد استولت (الأحد) على قرية الباغوز الاستراتيجية في ريف دير الزور الشرقي على الجهة الحدودية الواصلة بين سوريا والعراق، عقب محاصرة تنظيم داعش فيها ما أجبر عناصره للانسحاب إلى الخطوط الخلفية، وبذلك تكون "قسد" أحكمت الحصار على ما تبقى من مناطق سيطرة التنظيم في الضفة اليسرى من نهر الفرات، وما تبقى هو (هجين، الشعفة، أبو الحسن، السوسة)، وفي الضفة اليمنى (منطقة معيزيلة ومحيط محطة T2).

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
هل ستلجأ تركيا إلى القوة لتطبيق الاتفاق في إدلب؟
Orient-TV Frequencies