12 مطلباً أميركياً كي تتجنب إيران العقوبات "الأشد بالتاريخ"

وضعت الولايات المتحدة الأمريكية على لسان وزير خارجيتها (مايك بومبيو) 12 شرطاً ومطلباً أمام نظام الملالي لتنفيذها، وذلك حول ما يتعلق بالاتفاق النووي الإيراني وانسحاب الولايات المتحدة منه.

وقال (بومبيو) إن "يد طهران للهيمنة على الشرق الأوسط لن تكون مطلقة بعد الآن" وأوضح في خطاب ألقاه في واشنطن، أن إيران استغلت الاتفاق النووي الموقع عام 2015 لتحويل المنطقة إلى ساحة حروب وصراعات، واستخدمت الأموال التي حصلت عليها بفضل الاتفاق لتوسيع نفوذها وتمويل أنشطتها الإرهابية وتقديم الدعم ميليشيات "حزب الله" و"الحوثيين" والميليشيات الأخرى في العراق.

وأضاف الوزير وفقاً لقناة "الحرة" أن الاتفاق النووي الذي أعلن الرئيس دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة منه، لم يضع حداً لطموحات إيران النووية ويوقف أنشطتها في المنطقة، مؤكداً أن الإدارة الأميركية ستمنع إيران من حيازة سلاح نووي وستتصدى لأنشطتها المزعزعة للاستقرار.

وأكد (بومبيو) أن "إيران كذبت لسنوات حول برنامجها النووي ودخلت الاتفاق بنية سيئة، وهي تكذب لغاية الآن" وقال مخاطباً نظام الملالي: "كفى. كفى صواريخَ تسقط في الرياض وفي مرتفعات الجولان".

وطرح الوزير 12 شرطاً، قال إن على إيران تنفيذها من أجل تجنب "العقوبات الأشد في التاريخ" وهي:

1 - تقديم جرد كامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية لكل الأنشطة العسكرية السابقة ضمن برنامجها النووي، ووقف هذه الأنشطة بشكل قاطع وقابل للإثبات.. إلى الأبد.

2 - وقف تخصيب اليورانيوم وعدم محاولة معالجة البلوتونيوم من جديد وإغلاق مفاعلها للماء الثقيل.

3 - منح الوكالة الدولية نفاذا مطلقا لكل المحطات النووية، العسكرية منها وغير العسكرية.

4 - وقف إنتاج الصواريخ البالستية ووقف تطوير وإطلاق الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية.

5 - إطلاق سراح مواطني الولايات المتحدة والدول الشريكة الحليفة المحتجزين بناء على تهم زائفة أو المفقودين في إيران.

6 - وقف دعم المجموعات الإرهابية في الشرق الأوسط بما يشمل "حزب الله" اللبناني وحماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

7 - احترام سيادة الحكومة العراقية والسماح بنزع سلاح الميليشيات الشيعية وتسريحها وإعادة دمجها.

8 - وقف الدعم العسكري للميليشيات الحوثية والعمل لصالح تسوية سياسية سلمية في اليمن.

9 - الانسحاب من سوريا وسحب جميع القوات التي تشرف عليها هناك.

10 - وضع حد لدعم طالبان ومنظمات إرهابية أخرى في أفغانستان والمنطقة والكف عن إيواء القاعدة.

11 - وقف دعم فيلق القدس في الحرس الثوري للإرهابيين في العالم.

12 - وضع حد لتصرفاتها التي تهدد جيرانها، والكثير منهم هم حلفاء للولايات المتحدة، وذلك يشمل التهديد بتدمير إسرائيل والقضاء عليها وكذلك إطلاق الصواريخ على السعودية والإمارات وتهديد الملاحة والهجمات الإلكترونية الهدامة.

وأوضح (بومبيو) في ختام حديثه، أن واشنطن مستعدة لاتخاذ خطوات يستفيد منها الشعب الإيراني في حال التزمت طهران وغيرت من نهجها في المنطقة، وأن التزام إيران سيؤدي إلى قيام الولايات بوقف جميع العقوبات وإعادة العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع طهران وإعطائها نفاذا للتكنولوجيا المتطورة.



شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
من الجهة التي تعمدت إسقاط الطائرة الروسية في سوريا؟
Orient-TV Frequencies