رعب "الخدمة الإلزامية" يلاحق مسؤولي نظام الأسد.. ما القصة؟

أفادت مواقع موالية أن نظام الأسد أقال عدداً من المسؤولين في نظامه بسبب تهرب أبنائهم من الخدمة الإلزامية، وذلك بعد أيام من حملة في مدن الساحل طالب فيها محتجون عبر منشورات بزج أبناء المسؤولين في صفوف الميليشيات الطائفية أسوة بهم.

وقال موقع (صاحبة الجلالة) إن "الشارع المحلي في درعا تابع إجراءات حجب الثقة عن أعضاء المكتب التنفيذي، والإعفاءات التي طالت عدداً من رؤساء الدوائر وموظفين كبار في اتحاد العمال، والرياضة الذين لم يرسلوا أبناءهم إلى الخدمة الإلزامية".

وأوضح الموقع، أنه "في الدورة العادية لمجلس محافظة درعا التي حضرها معظم الأعضاء، لم تشهد كما جرت العادة سجالات حادة، ومرت بصمت كبير وكأن الجميع جاء لتأدية الواجب ورفع الأيدي فقط دون أي اعتراض أو سؤال؟".

وتصدر جدول أعمالهم التصويت على حجب الثقة عن (عاطف الخالدي) عضو المكتب التنفيذي "تنفيذاً لقرارات القيادة القطرية لحزب البعث التي تنص على إعفاء أي مسؤول في الدولة مهما كانت صفته في حال ثبت أن لديه أبناء في سن الخدمة الإلزامية، ولم يلتحقوا بالجيش، أو سافروا خارج البلاد للتهرب من ذلك".

وطرح رئيس المجلس (هاني الحمدان) حجب الثقة عن (الخالدي) الذي "نال غالبية الأيدي المرفوعة للحجب، وكان البديل جاهزاً دون ترشيح، حيث تم تعيين بدلاً عنه عضو المجلس البعثي (أحمد الحناوي) الذي يشغل معاوناً لمدير التربية بالتزكية". وفقا للمصدر.


وشهدت الأسابيع الماضية عدداً من القرارات بذات الاتجاه، حيث تم حجب الثقة عن (عبد الرحيم السعدي) عضو ما يسمى "المكتب التنفيذي"، وإعفاء بعض المعنيين في "اتحاد عمال درعا والاتحاد الرياضي ومدير الصحة"، وتكليف بديل عنهم، والبحث جارٍ عن المسؤولين المتواري أبناؤهم عن الأنظار، بحسب الموقع.

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
من الجهة التي تعمدت إسقاط الطائرة الروسية في سوريا؟
Orient-TV Frequencies