مستمرةٌ هي خروقاتُ النظام في إدلب وريفِها.. غاراتٌ جوية ٌمتواصلة على قرى وبلداتِ المحافظة خلفت العديد َمن القتلى والجرحى في بنش وتفتناز ورام حمدان ومعرة مصرين.. فيما لم تصدرْ أيُ مواقفَ دوليةٍ منددةٍ بهذه المجازر .. إلا الدعواتُ الخجولة التي أطلقتْها الأممُ المتحدة محذرةً من كارثةٍ إنسانية في حال تعرضت إدلب لأيِ عمليةٍ عسكرية.. فيما رأى عسكريونَ أن الانتهاكات التي يرتكبُها النظام في الأيام الماضية ما هي إلا رسائلُ روسية لتركيا تعبيراً منها عن ضيقِها على ما يبدو من الاتفاقِ الذي جرى مع الولاياتِ المتحدة في منبج.. فهل ستستمرُ عملياتُ النظام على إدلب؟ أم أنها مجردُ رسائلَ سياسيةٍ من روسيا لتركيا لتحذيرِها من تركِ مركبِها ومن العودة ِإلى المركبِ الأمريكي؟ وما هي ردةُ الفعلِ التركية حيالَ التصعيد الذي يجري في المحافظة؟ هل ستسعى لاحتواءِ الأمر ومنعهِ لمزيدٍ من التصعيد؟ أم أنها ستدفعُ الفصائلَ على الأرض للتحركِ والردِ على انتهاكاتِ النظام؟   تقديم: أحمد الريحاوي محمد زاهد غول – الكاتب و المحلل سياسي – اسطنبول العقيد احمد الحمادي – المحلل العسكري – اسطنبول د. ابراهيم الجباوي – الاعلامي والمعارض – عمان