صامَت واشنطن وبينونغ يانغ عن الحوار ِلعقودٍ سبعةٍ فأفطرت العاصمتان ِفي #سنغافورة، دونالد #ترامب و #كيم جونغ أون ظهرا في صورةٍ وصفَها الإعلامُ الغربي بالنادرة، تلتها اجتماعاتٌ عميقة ٌومتواصلة انتهت إلى وثيقةٍ هامة وشاملةٍ أهمُّ ما جاء فيها تقديم ُالولاياتِ المتحدة ضماناتٍ أمنية ًلكوريا الشمالية، وتجديدُ الرئيسِ الكوري التزامَه بنزع ِكامل ِالأسلحةِ النووية في شبهِ الجزيرةِ الكورية، القمة ُالمثيرة ُوتبعاتُها واستحقاقاتُها سوفَ تتجاوزُ واشنطن وبيونغ يانغ إلى مدىً أوسعَ وأشملَ يتمثلُ في العلاقاتِ الأمريكيةِ الآسيوية عموما، دولٌ كثيرة ٌتدخلُ على خطِ الحوارِ منها الصين واليابان وكوريا الجنوبية ولكلِ دولةٍ مصالُحها وسياساتُها الخاصة، لتكونَ بذلك قمة ُسنغافورة نهاية َعهدٍ من القطيعةِ وبداية ًلمرحلةٍ جديدة ٍمفتوحة ٍعلى جميع الاحتمالات، لكنَّ القمةَ تُثيرُ أيضا بعضَ التساؤلات، أبزرُها ما يتعلقُ بمدى جديةِ كوريا الشمالية في مسألةِ نزع ِالسلاح النووي، وفي حال ِسحبتهُ فعلا فما هو المقابل؟ من المستفيدُ من الاتفاق ِالأمريكي الكوري؟ هل هو درسٌ جديدٌ في السياسة مفادهُ ألا أحدَ فوقَ الحوار؟ إلى أين يمضي ترامب بالسياسةِ الأمريكية، وماذا يمُكننا أن نقرأ فيما ورائياتِ قمة ِسنغافورة؟ تقديم: أحمد الريحاوي إعداد: أحمد الحسن الضيوف: د. ديفيد بولك – كبير الباحثين في معهد واشنطن – واشنطن د. بكير أتاجان – باحث في مركز اسطنبول للفكر – اسطنبول