خارطة ُالطريق الأمريكية التركية تدقُ أبوابَ مدينةِ منبج، وزيرُ الدفاعِ ِالأمريكي جيمس ماتيس أعلنَ استعدادَ بلادهِ لتطبيقِ الخارطةِ كاشفا أن وفداً أمريكيا تركيا سيبحثُ تفصيليا مصيرَ المدينةِ في ألمانيا الأسبوعَ المقبل. الأمرُ الذي يبدو أنهُ محط ُ اتفاق ٍبينَ الطرفين هو تسييرُ دورياتٍ مشتركة في المدينة، لكنَّ ميليشيا قسد تُغردُ خارجَ السرب وسطَ ضبابيةِ موقفِها تُجاهَ ما يجري حولَ منبج، وكأنها لم تزل بعدُ تحت َتأثيرِ صدمةِ "واشنطُن" الحليفِ الذي تخلّى، فقسد ترفضُ وجودَ قواتٍ تركية في المدينة، بل إن عداءَها للأتراك انسحبَ إلى القامشلي حيث استولت على منازلِ معارضينَ قياديين أكراد بتهمةِ التواطئ مع تركيا، وعلى ضوءِ ذلك نتساءل، هل أسرعت أمريكا وتركيا في إعلانِهما عن خارطةِ الطريق التي لم ترَ النورَ حتى هذه اللحظة؟ هل تحاولُ واشنطن إرضاءَ أنقرة على حسابِ أكراد سوريا؟ ما مدى نجاحِ التجربةِ الحالية في منبج وهل يمكنُ تنميطُها على باقي المناطق ِالتي تقعُ ضمنَ دائرةِ القلق ِالتركي؟ وماذا عن روسيا.. ماهو موقفها وكيف سيترجم على الأرض؟ تقديم: أحمد الريحاوي إعداد: أحمد الحسن الضيوف: د. ديفيد بولك – كبير الباحثين في معهد واشنطن – واشنطن د. بشير عبد الفتاح – الخبير في الشؤون الآسيوية في مركز الأهرام – القاهرة