نقلت وكالة (رويترز) عن مصدر رسمي أردني (لم تسمه) قوله إن "هناك تقارير مؤكدة عن التوصل إلى وقف لإطلاق نار في جنوب سوريا سيفضي إلى مصالحة بين المعارضة وقوات الحكومة". ولم يذكر المصدر (الجمعة) مزيداً من التفاصيل عن التقارير التي تحدثت عن الاتفاق في المنطقة، إلا أن مراسلي أورينت في محافظة درعا أكدوا عدم وجود أي وقف لإطلاق النار على الأرض، مشيرين إلى استمرار العمليات العسكرية التي تشنها ميليشيات أسد الطائفية والميليشات الأجنبية بدعم روسي في المحافظة. وقالوا إن آخر الهجمات التي تقوم بها ميليشيات الأسد تدور في محور بصرى جنوب شرق درعا إضافة إلى جبهات (جبيب وصما). في سياق متصل، عبرت الحكومة الأردنية عن ترحيبها لأي "اتفاق هدنة" يؤدي إلى مصالحة في الجنوب السوري، بحسب مراسل أورينت في الأردن (هاني موعد). وأضاف مراسلنا أن وزير الخارجية الأردني قال أمس (الخميس) إن هناك هدنة تسبق وضع آلية جديدة لمنطقة "خفض التصعيد" في الجنوب السوري. وفي وقت سابق، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان  الأمير (زيد بن رعد الحسين) إن "المدنيين في محافظة درعا بجنوب غرب سوريا ربما يتعرضون للحصار والقصف على غرار ما حدث في معركة الغوطة الشرقية، محذراً من "كارثة". يشار إلى أن محافظة درعا تشهد عمليات قصف مكثفة من قبل الاحتلال الروسي وميليشيات الأسد، حيث تظهر تحركات ميليشيا أسد الطائفية وتحشداتها في مناطق معينة في الجنوب السوري دون غيرها، ما تسعى إليه هذه الميليشيات من تكرار سيناريو الغوطة الشرقية.