"محلي" معرة مصرين يستعرض لأورينت أكبر مشاريعه الخدمية (صور)

أورينت نت - ميرنا الحسن
تاريخ النشر: 2018-06-30 20:29
بدأ المجلس المحلي لمدينة "معرة مصرين" في ريف إدلب الشمالي بتنفيذ أكبر مشروع لتأهيل خطوط الصرف الصحي في المدينة على مرحلتين متتاليتين، وبإشراف لجنة مكونة من مهندسي المجلس المحلي والجهات الداعمة.

ويأتي المشروع بعد أن باتت الحاجة ملحة لتأهيل خطوط الصرف واستبدالها في المدينة التي يقطنها 80 ألف نسمة، لما فيها من حلول لمشكلات عانى منها السكان على مدار أعوام طويلة، حيث بدأ المختصون في المجلس بتقديم كافة المعلومات أثناء دراسة المشروع.


وقال المهندس (مصطفى مسحر) رئيس المجلس المحلي في معرة مصرين، إن المجلس وبدعم منظمة (sard) انتهى خلال 10 أيام من استبدال خطوط الصرف بطول تجاوز 400 متر مربع وإعادة تعبيد الطرقات، إضافة إلى إصلاح خطوط أخرى وصيانة وتنظيف حفر الصرف في المدينة" منوهاً إلى أن المشروع عاد بالفائدة على مئات من المدنيين بشكل مباشر، فضلًا عن عدد كبير من المنازل، والتي تمت حل مشاكلها بصيانة وتنظيف "حفر الصرف" والتي تعتبر المشكلة الرئيسية جراء انسداد خطوط التصريف.


وأوضح (مسحر) في حديثه لأورينت نت، أن المشروع و الحلول التي قدمها للمواطنين،  يخفف من الأعباء المالية على المجلس، ناهيك عن أنه يقضي على خطر انتشار الأوبئة والأمراض، كون أن تصريف المياه المالحة يتم عن طريق الخط المسدود، فتسيل في الطرقات وخاصة في فصل الصيف، مما يزيد من انتشار الحشرات، منوهاً إلى أن عدداً من المناطق في ريف إدلب شهدت انتشار الأمراض والأوبئة، حيث يعتبر الصرف الصحي أحد أبرز الأسباب في ظهور وانتشار الأمراض الجرثومية كالكوليرا وأمراض فيروسية مثل (التهاب الكبد الوبائي) وأخرى طفيلية كالملاريا وغيرها.


وكان مرض الليشمانيا أو "دمل حلب" قد تفشّى خلال الأشهر الأخيرة في عدة مناطق بمحافظة إدلب، لأسباب كثيرة أبرزها سوء الظروف المعيشية وكثرة النازحين إليه من مختلف المناطق في سوريا، عدا عن موجات الهجرة الكبيرة الناجمة عن وصول آلاف المهجرين من عدة مناطق سورية، الأمر الذي تسبب بزيادة سكانية غير متّزنة، إضافة للقصف الجوي الممنهج الذي يستهدف البنى التحتية لإدلب وريفها، والذي ألحق دماراً كبيراً بقنوات الصرف الصحي في المدينة، ما أدى إلى انتشار الحشرات الناقلة للأمراض المعدية.

وتسعى المجالس المحلية في مدن وبلدات ريف إدلب لتنفيذ مشاريع مماثلة في المستقبل القريب، لا سيما بعد الهدوء النسبي الذي شهدته المنطقة مؤخراً، جراء انتشار نقاط المراقبة التركية.