أفاد مراسل أورينت بوقوع حالات وفاة وإصابة بين النازحين السوريين على الحدود الأردنية، الفارين من قصف ميليشيا أسد الطائفية وروسيا، بمختلف أنواع الأسلحة، على درعا وريفها منذ 13 يوماً. وأوضح أن 5 حالات وفاة وقعت بين نازحي مناطق درعا، فيما أصيب 10 آخرون معظمهم من الأطفال نتيجة نفاد المياه وتعرضهم للدغات العقارب وضربات الشمس. وأشار كذلك إلى غياب الخدمات الطبية التي يحتاجها الأهالي، الذين يقدر عددهم بالآلاف والمنتشرين على الحدود الأردنية. وفي وقت سابق أفاد مراسل أورينت بإدخال عدة حالات لجرحى سوريين إلى مشفى الرمثا الحكومي في الأردن، موضحاً نقلاً عن مصادر في المنطقة أن الحالات التي دخلت للعلاج في الأردن هي حرجة، مضيفاً أنه لا توجد أي جهة تتكفل بعلاجهم. وأشار إلى أن هناك حالات أخرى يجري علاجها في المنطقة الحرة من قبل الجيش الأردني. وفي وقت سابق أكدت الحكومة الأردنية، تقديم عمليات الإسعاف للجرحى النازحين من مدينة درعا، عبر سيارات عسكرية في المنطقة الحرة على الحدود بين البلدين.وقالت المتحدثة باسم الحكومة، جمانة غنيمات، في تصريح للأناضول، إن "الحالات (الجرحى) لا تدخل (إلى الأردن)".  واستدركت: "لكن سيارات إسعاف عسكرية تدخل للمنطقة الحرة بين الأردن وسوريا، وتجري عمليات إسعاف وعلاج".  وكان الأردن جدد (الجمعة) موقفه الرافض لاستقبال مزيد من اللاجئين السوريين على أرضه، معربا في ذات الوقت عن التزامه بدعم الجهود الأممية لإغاثة السوريين دون فتح الحدود.  يشار إلى أن عدة مقاطع فيديو وصور تم تداولها (السبت) على مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهر وصول آلاف النازحين إلى المنطقة الحرة بالقرب من معبر نصيب على الحدود السورية – الأردنية، معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، حيث يعانون من انعدام المواد الغذائية ومياه الشرب والدواء، ينتظرون أن يقوم الدرك الأردني بفتح بوابة المعبر والسماح لهم بالدخول إلى الجانب المقابل.