أهالي السويداء يتوعدون بائعي الممتلكات المعفّشة من درعا

كلمات مفتاحية

أغلق أهالي السويداء محلاً تجارياً يقوم مالكه ببيع مواد مسروقة "معفشة" من درعا، التي تتعرض لحملة عسكرية من قبل ميليشيات أسد الطائفية منذ أسبوعين، وذلك بعد ساعات من إطلاق الأهالي هاشتاغ (ما_رح_اشتريه_صاحبه_عم_يبكي_عليه) لرفض ظاهرة "التعفيش" وبيع الممتلكات المسروقة القادمة من درعا.

وقالت صفحة (السويداء 24) إن مجموعة من أهالي بلدة عرمان جنوب السويداء أقدموا (الأحد) على إغلاق محل تجاري يبيع ممتلكات مسروقة مصدرها محافظة درعا.

وناشد أهالي في بلدة عرمان سكان المحافظة برفض "التعفيش"، التي اعتبروها "ظاهرة حديثة العهد على جبل العرب" كما دعو إلى مقاطعة البضائع المسروقة ورفض التعامل مع بائعيها.

من جانبهم توعد أهالي في بلدة قنوات المجاورة لمدينة السويداء بإحراق أي سيارة تحمل ممتلكات مسروقة من الدخول إلى البلدة، مؤكدين على رفضهم المطلق لهذه الظاهرة.

وكان أهالي السويداء أطلقوا هاشتاغ (ما_رح_اشتريه_صاحبه_عم_يبكي_عليه) عقب تداول مواقع التواصل الاجتماعي في السويداء فيديو صوّره مواطن من محافظة درعا مقيم في السويداء، يوضح كمية كبيرة من المسروقات التي ينقلها ضباط وعناصر ميليشيات أسد الطائفية إلى محافظة السويداء.

وظهرت في الفيديو أدوات كهربائية مختلفة مسروقة مصدرها محافظة درعا، حيث يتم تجميعها في محافظة السويداء وبيعها للمواطنين بأسعار زهيدة.

وحرّمت مشيخة عقل طائفة المسلمين الموحدين الدروز في السويداء، في بيان لها، أي تناول للأملاك المسروقة من بيع أو شراء أو اتجار, مؤكدة أن هذه الممارسات منافية للدين.

وتشهد محافظة درعا، منذ 15 يوما، تصعيدا من قبل ميليشيا أسد الطائفية وروسيا وإيران، حيث تعرضت أحياء مدينة درعا والمدن والقرى التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة لقصف مكثف بالتزامن مع هجوم عسكري، ما أدى إلى مقتل وجرح أعداد كبيرة من المدنيين، ونزوح 270 ألف شخص، إلى المنطقة الحرة بالقرب من معبر نصيب على الحدود السورية - الأردنية، وإلى الحدود مع الجولان المحتل.

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
برأيك هل ستسيطر مليشيات أسد الطائفية على الشريط الحدودي مع إسرائيل؟
Orient-TV Frequencies