دعوى قضائية لمحاسبة (المحاميد) وقائد "شباب السنة" والمطالبة بإعدامهما

كلمات مفتاحية

طالب المحامي (حسن المصطفى أصالة) مدير مركز "نصرة المظلوم" من محكمة الجنايات السورية الخاصة، إصدار مذكرة توقيف بحق (خالد المحاميد) نائب رئيس "وفد الرياض 2" و(أحمد العودة) قائد فرقة شباب السنة في درعا، بتهمة الخيانة، ومعاونة الاحتلال الروسي وإيران والنظام ضد أهالي درعا، والتدخل بجرائم القتل العمد.

وأشار المحامي (أصالة) في الدعوى التي قام بتوجيهها للنائب العام في محكمة الجنايات، إلى أن (المحاميد) أطلق في وقت سابق تصريحات تتمحور حول قبول عودة مؤسسات النظام إلى درعا، وفتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن بإشراف روسي، لافتا إلى أن (المحاميد) يسعى إلى تسليم الجنوب السوري لروسيا، ويدعو إلى تقاسم السلطة مع النظام وإقامة حكومة وحدة وطنية.

كما وجه (أصالة) عدة تهم بحق (العودة) منها: التآمر مع الجانب الروسي على تسليم بلدة بصرى الشام إلى النظام، والانضمام إلى الفيلق الخامس لقتل السوريين، والتعاون مع الاحتلال روسيا والميليشيات الإيرانية والنظام على احتلال سوريا، بالإضافة إلى تسليم معبر نصيب إلى النظام.

وأكد أن الأفعال التي صدرت عن المدعى عليهما تشكل جرم الخيانة بكل أشكاله وآلياته، كما تشكل جرم التحريض على القتل الجماعي العمد، والمتاجرة بالثورة السورية.

وطالب (أصالة) النائب العام في محكمة الجنايات السورية الخاصة بإحالة الدعوى إلى قاضي التحقيقي المختص، وبتحريك دعوى عامة ضد المدعى عليهما، وإصدار مذكرة توقيف بحقهما، كما طالب بمحاكمتهما وإنزال أشد العقوبات بحقهما وهي الإعدام. 

وبناء على الدعوى التي تقدم بها المحامي (حسن المصطفى أصالة) قام النائب العام (محمد نور حميدي) بتوجيه كتاب إلى قاضي التحقيق في محكمة الجنايات السورية الخاصة للتحقق بالادعاءات التي تضمنتها الدعوى.

وكانت مصادر خاصة لـ "أورينت" كشفت عن اتصالات سرية تجري بين كتيبة (شباب السنة) في منطقة حوران التي يقودها أحمد العودة وجماعات من ميليشيا "حزب الله" وإيران.

وبحسب المصادر، يسعى الطرفان للاتفاق على مشروع روسي في حوران بقيادة رجل الأعمال خالد المحاميد، كاشفة عن وجود اتصالات مكثفة بين المحاميد وموسكو لتطبيق المشروع الروسي في المنطقة.

وكانت الهيئة العليا للمفاوضات، أنهت العام الماضي عضوية خالد المحاميد، واتخذ القرار في اجتماع لقيادة الهيئة بالرياض، وذلك بعد تصريحات صحفية للمحاميد قال فيها إن الحرب مع النظام انتهت، وإن الفصائل المقاتلة والنظام سيقاتلون معاً ضد الاٍرهاب.

وقال المحاميد في نفس التصريحات، إن تركيا هي المسؤولة عن كل ما سيحل بإدلب، وهو ما أثار ردود فعل مستنكرة، وفهم على أنه تبرير مسبق لتعرض إدلب وما جاورها من المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في شمال سوريا، لمصير مشابه لمصير كل من الرقة والموصل.

وتعتبر كتائب "شباب السنة" من أكبر الفصائل في درعا، وتأسست عام 2013، تحت اسم "لواء شباب السنة".







شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
كيف تتوقع نتائج قمة "هلسنكي" بين ترامب وبوتين ؟
Orient-TV Frequencies