قتل 10 مدنيين بينهم أطفال ونساء إثر انفجار لغم بسيارتهم قرب الحدود مع الأردن، أثناء محاولتهم النزوح هرباً من القصف. وقال مراسل أورينت في درعا، إن لغماً زرعته ميليشيات أسد الطائفية على أطراف بلدة المسيفرة بريف درعا الشرقي انفجر بسيارة عائلة كانت تحاول النزوح إلى الحدود الأردنية، مؤكداً مقتل جميع أفراد العائلة. وتشهد محافظة درعا، منذ 16 يوماً، تصعيداً عسكرياً من قبل ميليشيا أسد الطائفية وروسيا وميليشيات إيران، حيث تعرضت أحياء مدينة درعا والمدن والقرى التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة لقصف مكثف بالتزامن مع هجوم عسكري، ما أدى إلى مقتل وجرح أعداد كبيرة من المدنيين، ونزوح الآلاف إلى المنطقة الحرة بالقرب من معبر نصيب على الحدود السورية - الأردنية، وإلى الحدود مع الجولان المحتل. وفي وقت سابق، قدرت الأمم المتحدة أعداد الفارين من مناطق درعا يقدر بحوالي 330 ألف شخص، مشيرة إلى أنهم أجبروا على الفرار بسبب الهجمات الجوية والبرية المكثفة لميليشيا أسد الطائفية. وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أعلنت في تقرير لها، أن عدد النازحين السوريين الذي وصلوا الحدود مع الأردن وإسرائيل بلغ 198 ألف نازح، جراء هجمات الأسد وداعميه على محافظة درعا. يشار إلى أن ميليشيا أسد الطائفية بدأت منذ أكثر من أسبوعين وبدعم من المليشيات لإيرانية وإسناد جوي روسي، عملية عسكرية للسيطرة على المناطق الخاضعة للفصائل المقاتلة جنوبي سوريا.