إسرائيل تهدد بدخول المنطقة العازلة في الجولان

نقلت هيئة البث الإسرائيلي (مكان) عن "مصدر أمني" قوله إن "الجيش الإسرائيلي لا يستبعد دخول المنطقة الفاصلة على الحدود السورية إذا ما ازداد ضغط اللاجئين السوريين الراغبين في الهروب إلى إسرائيل".

وأضاف المصدر أن إسرائيل لن تسمح باجتياز السياج الأمني الحدودي، مؤكداً بالقول "إسرائيل أوضحت أنه في حال المساس بالمدنيين الموجودين قرب الحدود فسيتم النظر في إمكانية التدخل وحتى دخول المنطقة الفاصلة لفترة زمنية".

ويأتي التهديد الإسرائيلي بالتزامن مع انتشار آلاف النازحين من محافظة درعا منذ قرابة الـ 10 أيام على الحدود مع الجولان المحتل، بعد أن فروا من قصف ميليشيات أسد الطائفية والاحتلال الروسي لمدنهم وبلداتهم.

اتفاقية فك الاشتباك
وقعت إسرائيل ونظام الأسد على زمن حافظ اتفاقية فك الاشتباك في 31 مايو 1974 بمدينة جنيف بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة.

وتضمنت الاتفاقية على عدة نقاط أهمها أن إسرائيل ونظام الأسد سيراعيان بدقة وقف إطلاق النار في البر والبحر والجو وسيمتنعان عن جميع الأعمال العسكرية بعد الفصل بين القوات على الحدود في محافظة القنيطرة.

ونصت الاتفاقية على أن يكون الجيش الإسرائيلي منتشراً غربي خط الفصل وأن تكون الأراضي الواقعة شرقي الخط تحت إدارة نظام الأسد، وأن يخضع خط الفصل لقوة مراقبة تابعة للأمم المتحدة.

وتضمنت الاتفاقية أيضاً وثيقة علنية وخريطة وبروتوكول حول وضع قوات الأمم المتحدة بالإضافة إلى عدد من الرسائل السرية بين الولايات المتحدة والطرفين تتضمن تفاصيل المشاورات حول وضع القوات والمسائل الأخرى وقد وافقت إسرائيل بموجبها على التخلي عن الشريط الذي احتلته في حرب أكتوبر وكذلك عن شريط ضيق من الأرض حول القنيطرة، 
ووافق نظام الأسد وإسرائيل على تحديد قواتهما على عمق 20 كيلو مترا من خطوطهما الأمامية، وألا توضع قذائف سام المضادة للطائرات من جانب النظام ضمن منطقة عمقها 25 كيلومترا.

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
من الجهة التي تعمدت إسقاط الطائرة الروسية في سوريا؟
Orient-TV Frequencies