كم قتل الاحتلال الروسي وميليشيا أسد من أهالي درعا خلال الحملة الأخيرة؟

تاريخ النشر: 2018-07-07 20:17
أكد "مكتب توثيق الشهداء" في درعا أن قوات الاحتلال الروسي وميليشيا أسد الطائفية قتلت المئات من المدنيين السوريين خلال الحملة الأخيرة على درعا وريفها.

وبحسب إحصائية أصدرها  "المكتب" (السبت) فإنه "ومنذ بدء الحملة العسكرية لقوات النظام في 19 حزيران/ يونيو وحتى تاريخ 6 تموز/ يوليو، وثق مكتب توثيق الشهداء في درعا استشهاد 369 شخصاً في عموم محافظة درعا، بينهم 253 شهيد من المدنيين".

وتأتي الإحصائية الجديدة بعد يومين من تأكيد مصدر مسؤول أردني لمراسل أورينت، أن "كوادر الخدمات الطبية الملكية التابعة للقوات المسلحة قامت بمعالجة 1250 نازحاً ونازحة منذ إنشاء المستشفىى العسكري الميداني على الحدود المشتركة في المنطقة الحرة الأردنية السورية" مشيراً إلى أن هنالك محطات طبية على الشريط الحدودي تعمل على تقديم خدمات الإسعاف والعلاج للمصابين والمرضى من الأشقاء السوريين، بحسب تعبيره.

وبين المصدر أن الأردن سمح بدخول نحو 95 نازحاً ونازحة إلى أراضي المملكة لتلقي العلاج داخل مستشفيات وزارة الصحة، بسبب استعصاء الحالات على أن يعاد المصابون والمرضى إلى بلادهم بعد استكمال علاجهم.

وفي سياق متصل، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير نشرته على موقعها (السبت) إن "قوات النظام ارتكبت 122 مجزرة، تلتها روسيا بـ 24 مجزرة" خلال النصف الأول من العام الجاري. ولفتت الشبكة إلى أن ميليشيات الأسد استخدمت ضد المدنيين أسلحة ذات تدمير عالي كالبراميل المتفجرة، في حين استخدم الاحتلال الروسي أسلحة أكثر فتكاً كالقنابل العنقودية.

وأضاف التقرير أن التحالف الدولي ارتكب 15 مجزرة، وميليشيا "الوحدات الكردية" 3 مجازر، فيما اقترفت "أطراف أخرى 22 مجزرة"، بحسب الشبكة.

وأوضح  أن تلك المجازر أسفرت عن مقتل 2257 مدنياً، بينهم 660 طفلاً، و 479 امرأة، مشيراً إلى أن ميليشيا أسد الطائفية تسببت في مقتل 1502 مدنياً، والاحتلال الروسي 291، والتحالف الدولي 199 و"الوحدات الكردية" 28، و"الجهات الأخرى" 237.


كلمات مفتاحية