ملف المعتقلين على طاولة المفاوضات بين الفصائل والمحتل الروسي

أحد سجون ميليشيات أسد الطائفية
أورينت نت - ريف حماة - فراس كرم
تاريخ النشر: 2018-07-10 11:23
أجرت "الجمعية السورية لتحرير المعتقلين" المخوّلة من عدة فصائل مقاتلة مفاوضات مع وفد عسكري تابع للاحتلال الروسي في منطقة محايدة بالقرب من مدينة قلعة المضيق بريف حماة بشأن الأسرى والمعتقلين.

وقال مدير العلاقات العامة في الجمعية (عبد الرحمن قنطار) لأورينت نت إنه تم عقد 3 لقاءات على مدار الشهر الماضي ومطلع الشهر الحالي بين مندوبين عن الجمعية والفصائل مع الجانب الروسي في منطقة الوادي الأخضر بالقرب من مدينة قلعة المضيق كمنطقة محايدة بوساطة شخص طلب منا التحفظ على اسمه لدواعي أمنية وتم مناقشة وضع ومصير المعتقلين من جانب الجمعية والفصائل من جهة ومصير أسرى الميليشيات الطائفية لدى الفصائل من الجانب الروسي. 

وأضاف (القنطار) أنه تم التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الجانبين يقضي بإخلاء سبيل 500 معتقل من سجون النظام وكانت الأولوية لأسماء المعتقلات والضباط المعتقلين من ببنهم "المقدم حسين هرموش"، مقابل أن يتم إطلاق سراح 25 أسيراً من الميليشيات الطائفية بحوزة الفصائل كبادرة حسن نية من الطرفين.

وأردف (القنطار) قائلاً إن "الجانب الروسي طلب 15 يوماً كمهلة للبدء بتنفيذ الاتفاق ولمعرفة مصير المعتقلين والمعتقلات الذين أدرجت أسماؤهم في القائمة المقدمة من قبل الجمعية السورية لتحرير المعتقلين".

وتابع أن "أطراف التفاوض بشأن الأسرى والمعتقلين توصلوا إلى اتفاق آخر في حال نجاح الاتفاق الأول ويقضي بتقديم قوائم كل معتقلة ومعتقل في سجون النظام للكشف عن مصيرهم وإخلاء سبيلهم مقابل إطلاق كل الأسرى من عناصر وضباط الميليشيات الطائفية لدى الفصائل".