اغتيالات تطال قادة عسكريين في إدلب وريف حماة

كلمات مفتاحية

عادت عمليات الاغتيال إلى واجهة الأحداث في المناطق التي تسيطر عليها الفصائل في إدلب وريفها وريف حماة، حيث بدأت هذه العمليات في الآونة الأخيرة بالازدياد مستهدفة قادة وعناصر من عدة تشكيلات عسكرية.

ففي مدينة إدلب، أكد مراسل أورينت (هاشم العبدالله) إصابة (أنس عيروط) "القاضي الشرعي" في "هيئة تحرير الشام" وثلاثة آخرين برفقته، إثر استهداف سيارتهم بعبوة ناسفة في مدينة إدلب.

وتاتي العملية بعد أيام من مقتل 9 عناصر من "تحرير الشام" على يد مجهولين في مقر لهم بالقرب من منطقة (إيكاردا) بريف حلب الجنوبي الغربي، حيث تمت تصفية مجمل العناصر في المقر وعددهم 9 بأسلحة كاتمة للصوت، عدا عن عملية نفذها مجهولون في وقت سابق أسفرت عن مقتل 3 عناصر من "تحرير الشام" أيضاً بهجوم على حاجز "الشيخ منصور" شرق مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي.

وكانت "هيئة تحرير الشام" قد أعلنت ، أمس الأول، عن إلقاء القبض على خلية تعمل لصالح المخابرات الجوية التابعة لنظام الأسد في ريف إدلب الشمالي، موضحة أن الجهاز الأمني قبض على خلية مؤلفة من 4 أشخاص في قرية قاح الحدودية، وأن مهمتها كانت "التصوير وجمع المعلومات عن المقرات والحواجز" في المنطقة.

وأضاف بيان صادر عن "الهيئة" أنه "أثناء التحقيق مع زعيم الخلية (رانس رمضان) أقر بعلاقته مع شخص من المخابرات الجوية يدعى (محمد نذير) كان يمدهم بالمال مقابل تصوير الأرتال العسكرية التركية في البداية، ليتطور الأمر ويطلب منه معلومات حول بعض القياديين ومكان تواجدهم".

بدوره، أكد مراسل أورينت في ريف حماة (فراس كرم) مقتل (أحمد الظافر)  "رئيس المركز الأمني" بمدينة قلعة المضيق في ريف حماة الغربي، منوهاً إلى أن العملية تمت بإطلاق الرصاص عليه بشكل مباشر من قبل مجهولين يستقلون دراجة نارية، حيث فارق الحياة على الفور.

يشار إلى أن تزايد عمليات الاغتيال ضد "الهيئة" تأتي إثر حملة أمنية موسعة تشنها ضد خلايا وعناصر تنظيم "داعش" والنظام في إدلب وريفها، لا سيما بعد أن شهدت المنطقة عشرات عمليات الاغتيال التي طالت مدنيين وناشطين وقادة عسكريين، حيث توجه "الهيئة" أصابع الاتهام لعناصر وخلايا التنظيم والنظام في إدلب وريفها. 

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
كيف تتوقع نتائج قمة "هلسنكي" بين ترامب وبوتين ؟
Orient-TV Frequencies