التحالفُ يحشدُ لآخر ِمعاركهِ ضدَ تنظيمِ داعش بالشرق السوري.. عمليةٌ قد تستغرقُ من شهرين إلى ثلاثةِ أشهرٍ بحسب المتحدثِ باسمِ البنتاغون وذلك بالتعاونِ مع ميليشياتِ قسد.. الأمرُ الذي أعادَ للأذهان المصيرَ الذي قد يُواجههُ الشرقُ السوري على ضوءِ نيةِ الولاياتِ المتحدة الانسحاب َمن الشرق السوري بعدَ القضاء على داعش، وتمدد ِالنفوذ الإيراني في دير الزور مع تواردِ الحديثِ عن مكاتبِ التجنيد التي تقومُ بفتحِها في المحافظة والتشيّع ِبين الأهالي، إضافةِ إلى المفاوضاتِ التي تجري على قدم ٍوساق ٍبين قسد والنظام والتنسيق العالي بين الطرفين الذي شهدتهُ الأيامُ الماضية.. فما هي السيناريوهاتُ المتوقعة في الشرق السوري؟ ولمن سترجحُ الكفةُ في المنطقة الشرقية في ظل ِالتطورات ِالأخيرة؟ وهل ستنجح إيران بمد نفوذِها في دير الزور وريفِها ونشر ِعقائدِها بين السكان من مدخلِ الفقرِ المدقع الذي يعيشُه الأهالي؟ تقديم: أحمد الريحاوي محمود المؤيد – رئيس وحدة الدراسات في مركز برق – اسطنبول العقيد اسماعيل أيوب - المحلل العسكري - عمان