نشب شجار  (الأربعاء) بين مؤيدين لنظام الأسد -جلّهم من جرحى ميليشيات الأسد- وبين عناصر من شرطة النظام في مدينة بانياس بريف اللاذقية، إثر اتهام عناصر شرطة الأسد بأخذ مبالغ مالية لتسهيل حصول المراجعين على ما تسمى بالبطاقة الذكية. وكان من بين الذين تعرضوا للضرب من قبل الشرطة مصور شبكة دمشق الآن (الموالية) حيث تهجم عليه عنصر من الشرطة أثناء تصويره مقطع فيديو بغية فضح عناصر الشرطة وفق قول أحد المتحدثين في الفيديو. ونشرت الشبكة تسجيلاً مصوراً يُظهر تجمهر العشرات في أحد المراكز التابعة لنظام الأسد في بانياس والمخصصة لتوزيع البطاقة الذكية التي يعطيها نظام الأسد لمؤيديه ولجرحى الميليشيات ليستلموا بها كميات محدودة من المحروقات. وخاطب أحد المتحدثين في التسجيل عناصر الشرطة بالقول "نحن هون من الساعة 6 الصبح والآن الساعة الـ 3 العصر وما عطيتوا غير 25 واحد من أصل 300 شخص"، وأضاف "أنتم تمشون الناس على كيفكم بعد ما تاخذوا مصاري". ولاقى التسجيل ردود فعل غاضبة بين مؤيدي النظام على مواقع التواصل الاجتماعي حيث اعتبر عدد من المعلقين الحادثة بالأمر الطبيعي بسبب الفساد المستشري في أجهزة نظام الأسد في حين قال آخرون إن البطاقة لا تعمل بالأساس لذلك يجب عدم استلامها.