انتقلت أزمة فقدان الوقود من مدينة حماة وأريافها إلى مدينة حمص التي تسيطر عليها ميليشيا أسد الطائفية. فمنذ 6 أيام يشتكي سائقو السيارات من فقدان "البنزين" ويتهمون مسؤولي نظام الأسد بتهريبه، بحسب صحيفة (الوطن) الموالية (الخميس). ويؤكد هؤلاء بالقول "ھناك من یقف وراء ھذه الأزمة بالمحافظة من تجار ومسؤولین بھدف احتكار المادة وبیعھا بسعر زائد في السوق الحرة أو تھریبھا عبر الحدود السوریة باتجاه الأراضي اللبنانیة". وأشار السائقون إلى أنهم شاھدوا دخول عدة سیارات إلى محطة الوقود على مرأى من عیون الدوریات وجمیع من ینتظر دوره وقیامھم بتعبئتھا أكثر من مرة بعد أن تذھب وتعود للتعبئة مرة ثانیة وھكذا، بحسب قولهم. مسؤولو النظام يكذبون وقبل عدة أيام كذّب أحد العاملين في "مدیریة التجارة الداخلیة وحمایة المستھلك" التابعة لنظام الأسد مدير "فرع محروقات حماة" (ضاھر ضاھر) الذي قال إن سبب فقدان الوقود في حماة هو "عمليات السياحة بين الساحل وحماة". واعترف العامل أن سبب أزمة الوقود الخانقة في حماة یعود إلى فتح خط التھریب من حماة إلى لبنان حیث تباع التنكة ھناك بـ 9 آلاف لیرة، إضافة إلى المتاجرة في السوق السوداء، دون أن يشير إلى الجهة المسؤولة عن عملية التهريب). وكشف أن العديد من السائقین يعمدون إلى تعبئة خزانات سیاراتھم من عدة محطات وإفراغھا ببدونات وبیعھا "لفئة امتھنت المتاجرة" بالبنزین بالمفرق أي باللتر وكل لتر یباع بین 350 -500 لیرة، بالإضافة إلى اعتماد بعض أصحاب المحطات ھذا الأسلوب وبیع البنزین لیلاً أو فجراً لأولئك المتاجرین بھا في السوق السوداء، حسب تعبيره. يشار إلى أن ميليشيات أسد الطائفية والميليشيات المساندة لها بما فيها الميليشيات الإيرانية هي من تسيطر على معظم محافظتي حمص وحماة وتتحكم بجميع الطرق المؤدية إلى الدخول أو الخروج إليها.