"فيلق الشام" يوضح موقفه من اتفاق "سوتشي"

تاريخ النشر: 2018-09-30 12:50
أوضح فصيل "فيلق الشام" موقفه من سحب مقاتليه وأسلحته الثقيلة من المنطقة "منزوعة السلاح" في إدلب، موضحاً أنه لم يرد في بنود الاتفاق أيّ نص يدل على ترك نقاط تمركزهم على الجبهات وخطوط التماس مع ميليشيا أسد الطائفية.

وقال الناطق باسم "فيلق الشام" (عمر حذيفة) في بيان أرسله لـ أورينت نت، حول موقف "فيلق الشام" من الاتفاق الأخير في سوتشي بين تركيا وروسيا وما جاء فيه من غموض، بقوله: "لم يرد في بنود الاتفاق أيّ نصٍ يدل على ترك نقاط رباطنا على الجبهات وخطوط التماس مع العدو أو التراجع عنها أو ترك التحصينات التي عملنا عليها طيلة الأشهر الماضية، ولم يتضمن إخلاء أي مقاتل من مقاتلينا منها، مع احتفاظنا في تلك المنطقة العازلة بكل ما يلزم لرد أي غدرٍ أو عدوانٍ من سلاحٍ متوسطٍ ومضاداتٍ للدروع ونحوها".


وأضاف "لن يكون هناك أيّ تسليم للسلاح ولم يطلبه منا أحد، وعادةً بل وغالباً ما يكون السلاح الثقيل في الخطوط الخلفية بالأصل، ولا يتم استقدامه إلّا عند اشتعال المعارك، وهذا أمرٌ لا يختلف عليه اثنان ممن عنده أدنى معلومات عسكرية ... في الوقت الذي سيملأ المنطقةَ نفسها الجنودُ الاتراكُ بسلاحهم الثقيل وعتادهم العسكري الكامل والتصدي لأيّ هجومٍ من النظام إن حصل".

وأشار (حذيفة) إلى أنه "لن يكون دخولٌ للعناصر الروسية إلى مناطق الثوار والمجاهدين أبدا، وهي نقطةٌ تمّ طرحها في حال الاشتباه بوجود سلاحٍ ثقيلٍ في مناطقهم، وبقيت هذه النقطة مثار خلاف يُعمل على البحث فيها ووضع حل يناسب الطرفين".

وحول دخول مؤسسات النظام إلى المناطق المحررة، أكد الناطق باسم "فيلق الشام" أنه "خبرٌ عارٍ عن الصحة ولا أساس له ولا يمكن القبول به".

وأكد كذلك (حذيفة) أنه لن يسمح لأن يُخدع فصيل "فيلق الشام" "كما خُدع غيرهم"، مردفاً أنهم على "أتم الاستعداد لأي طارئ أو اعتداء، وعلى جاهزية تامةٍ لخوض المعارك".

يشار إلى أن وسائل إعلامية تداولت (الأحد) أن "فيلق الشام" هو أول فصيل يبدأ في سحب مقاتليه وأسلحته الثقيلة من المنطقة "منزوعة السلاح"، التي تم الاتفاق عليها بين تركيا وروسيا في "سوتشي".

كلمات مفتاحية

إقرأ أيضاً