ميليشيا أسد الطائفية تفاقم معاناة نازحي مخيم الركبان بهذه الطريقة (صور)

تاريخ النشر: 2018-10-06 09:23
تمنع ميليشيا أسد الطائفية منذ أيام إدخال الخضار والمواد الغذائية للنازحين في مخيم الركبان على الحدود مع الأردن مما أدى شح في المواد وغلاء ما يوجد داخل المخيم ما فاقم معناة الاهالي هناك، حيث يسعى النظام إلى فرض حالة من الحصار على النازحين لدفعهم إلى العودة إليه وخاصة الشبان.

وقال الصحفي (سعيد سيف) أحد أبناء المخيم الذي يضم قرابة الـ 48 ألف شخص إن "المخيم يعاني بالأساس من وجود 3000 حالة مرضية جلهم من الأطفال إضافة إلى 1700 حالة مرضية مزمنة وأن هناك 150 حالة بحاجة إلى دخول المستشفى بشكل عاجل".

وسعت ميليشيا أسد الطائفية خلال الفترة الماضية إلى التضييق على نازحي المخيم بغية تفكيكه مستغلة عزوف المنظمات العالمية عن مساعدة الأهالي.

ولفت (سيف) إلى أن النظام عرض على الأهالي إخراج عشرات الحالات المرضية لعلاجها في دمشق، مؤكداً أن الأهالي رفضوا ذلك وشككوا بالضمانات المقدمة للمرضى بعد انتهاء فترة علاجهم.

ويعاني المخيم الصحراوي من انتشار الأمراض إذ يوجد به نقطة طبية واحدة ترعاها منظمة اليونسيف لكنها لا تستطيع تغطية الكم الكبير الموجود بداخله (450 حالة يومياً)، إضافة إلى ما تقاسيه النساء في فترة الحمل والولادة وخاصة العمليات القيصرية.

يذكر أن نازحي مخيم الركبان أطلقوا مؤخراً نداء استغاثة من أجل إنقاذ مئات الأطفال الذين يعانون من إسهال شديد والتهاب الكبد الوبائي A. نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، وشح المواد الغذائية، والصحية والمياه الصالحة للشرب في المخيم، وسط انقطاع الدعم الطبي عن المخيم وغياب المنظمات الدولية.


إقرأ أيضاً