عشرات المدن الإيرانية تنفذ إضرابا ضد سياسات نظام الملالي

تاريخ النشر: 2018-10-09 14:19
استجابت عشرات المدن الإيرانية لدعوة إلى إضراب عام، احتجاجاً على الفقر والبطالة والركود الاقتصادي وتدهور الوضع المعيشي في البلاد، حيث أغلقت محال تجارية أبوابها أمس (الإثنين) في 42 مدينة.

وشهدت العاصمة طهران ومدن رئيسية كـ (أصفهان، تبريز، رشت، ومشهد، زنجان، سنندج، زاهدان، مريوان، كرمانشاه، إيرانشهر، وآراك) تنفيذاً للإضراب كذلك أغلق "سوق الذهب" في العاصمة أبوابه، في تحد للنظام الإيراني، وفق صحيفة (الحياة).

ويتزامن هذا الإضراب مع استمرار مرحلة ثانية من إضراب عن العمل ينظمه منذ أكثر من أسبوعين، آلاف من سائقي الشاحنات، احتجاجاً على ظروف عملهم، بما فيها تدني رواتبهم وارتفاع أسعار قطع الغيار.

وقالت (الحياة) إن السلطات اعتقلت 244 شخصاً في ملف إضراب السائقين، في الوقت الذي  هدد فيه "القضاء" بإعدامهم، بتهمة الإخلال بالأمن وتعطيل نظام النقل.

ويأتي هذا التحرك الشعبي في الوقت الذي تستعد به إيران لحزمة ثانية من العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي (دونالد ترامب)، تطال القطاعَين النفطي والمصرفي، ويبدأ تطبيقها مطلع تشرين الثاني المقبل، بعد حزمة أولى طُبِقت في آب الماضي.

وكانت الولايات المتحدة قد طلبت من محكمة العدل الدولية في لاهاي رفض دعوى رفعتها طهران، تطالب باستعادة أصول إيرانية مجمّدة قيمتها نحو بليونَي دولار، منحتها المحكمة العليا الأميركية عام 2016 إلى أسر 241 جندياً أميركياً قُتلوا بتفجير ثكنة لمشاة البحرية الأميركية (مارينز) في بيروت عام 1983، وهجمات أخرى نُسبت إلى طهران.

وطالب المستشار القانوني للخارجية الأميركية (ريتشارد فيسيك)، المحكمة برفض المطالب الإيرانية، قائلاً إن "الإجراءات المتعلقة بهذا الملف تتمحور حول دعم إيران الإرهاب الدولي، إضافة إلى سلوكها الخبيث". 

يذكر أن إدارة (ترامب) انسحبت من "معاهدة صداقة" أُبرِمت مع طهران عام 1955، بعدما استندت إليها المحكمة لتأمر الولايات المتحدة (الأربعاء) الماضي  بوقف عقوبات مفروضة على إيران، ترتبط بالسلع "الإنسانية" والطيران المدني.

إقرأ أيضاً