ثلاثة ُأشهر ٍعلى سيطرةِ النظام على معبر نصيب وقضية ُفتح ِهذا المعبر مازالت تراوحُ مكانَها .. فالجدلُ مازالَ قائما بينَ النظام و الحكومةِ الأدرنية .. الاردن اتهمَ النظام اليوم بالتقصير في هذه القضية.. وهناك من قال إنَ النظامَ يشترط ُإعادة َالتطبيع ِالكامل ِمع الاردن ليفتحَ المعبر في سعيه لإعادةِ علاقاتِه مع جامعةِ الدول العربية و أن حساباتِ ما بعد الحربِ ليست كما قبلها ..أما اليوم فدخلَ لبنان على الخط مطالبا بفتح ِالمعبر ذاته ليأكلَ الأردنيون تفاحاً لبنانيا بحسبِ وزير ِالخارجية جبران باسيل .. و سؤالنا هنا .. هل فعلا بدأت حساباتُ ما بعد الحرب؟ هل ما يحولُ دونَ فتح ِالمعبر مشاكلُ فنية ٌأم حسابات ٌسياسية؟هل صحيح أن النظام لن يفتحَ معبرَ نصيب الا بعد فرض ِتطبيع ٍ كامل ٍمع الأدرن ؟ وهل اعادة ُالعلاقاتِ مع بعض ِالدول العربية أولوية ٌللنظام ؟ و هل صحيح أن الاردن يتريّثُ حتى عودة ِالنظام الى جامعةِ الدول العربية ؟  الضيوف: د. سميح المعايطة - وزير أردني سابق  العميد أحمد رحال - خبير عسكري واستراتيجي  فيصل عبد الساتر - كاتب ومحلل سياسي