شارع لشبيحة الأسد وسط دمشق مهدد بالإزالة بموجب "القانون 10"

كلمات مفتاحية

أفادت مواقع موالية أن اللجنة التي شكلتها "محافظة دمشق" لدراسة واقع منطقة التضامن قررت تنظيم كامل منطقة التضامن وفق "القانون رقم 10"، والذي قد يستغرق بين 4 إلى 5 سنوات، وبذلك بات (شارع نسرين) الذي يسكنه شبيحة الأسد مهدد بالهدم، حيث إن غالبيتهم من الطائفة العلوية وينحدرون من المناطق الساحلية، ويمتلكون أسلحة ثقيلة لترهيب المنطقة.

وبحسب موقع (دمشق الآن) فإن "محافظة دمشق" أكدت أن على أهالي البيوت الصالحة للسكن وبعد إثبات ملكيتهم وتقديم وثائق تثبت ذلك واستلامهم لها يمكنهم العودة إليها ريثما يتم تنظيم كامل منطقة التضامن، وأن جميع الإجراءات التي تقوم بها المحافظة هي لحماية ملكية تلك البيوت وتسليمها للأشخاص الذين كانوا يقيمون فيها قبل الثورة السورية، وعدم حصول أي إشكالات في هذا الأمر، من قبيل ادعاء شخص ما امتلاكه بيتاً في المنطقة وهو لا يمتلكه.‏

وبيّن "رئيس اللجنة"  (المحامي فيصل سرور) أن اللجنة كشفت على منازل المخالفات في المنطقة كلها، لافتاً إلى أن اللجنة ستقوم باتخاذ إجراء احترازي لكي يتم تسليمها إلى ملاكها وشاغليها الذين كانوا يقطنونها قبل الثورة السورية عام 2011، ويتمثل بوضع الختم الرسمي عليها، ريثما يراجع ملاكها وشاغلها المحافظة ويقدمون وثائق تثبت ذلك ليتم بعد ذلك تسليمها لهم وفض الختم عنها بشكل نظامي بحضور مندوب من المحافظة ومختار الحي.

وأشار (سرور) إلى أن مشيراً "أن منطقة التضامن واسعة وأن اللجنة قامت بتقسيمها الى ثلاث مناطق ( أ- ب- ج) وأن الإجراءات المتخذة حالياً هي بما يخص المنطقة أ فقط حيث تخضع لتطبيق القانون رقم 3 لعام 2018 في الجزء الجنوبي من حي التضامن، والمتضمن إزالة الأنقاض وتحديد المباني المتضررة غير الصالحة للسكن، لافتاً الى ان اللجنة بدأت منذ الأسبوع الماضي بتنفيذ قرار "محافظ دمشق"، بختم المنازل الصالحة للسكن وذلك تمهيداً لتسليمها لمالكيها وشاغليها الفعليين، بعد تقديمهم الوثائق اللازمة.‏

وأشهر ميليشيات الشبيحة في منطقة دمشق الجنوبية مجموعة يطلق عليها "شبيحة شارع نسرين" نسبة إلى حي نسرين الذي يسكنوه، وهو امتداد لحي التضامن جنوباً وحي الزاهرة شمالاً، حيث يقيمون عدة حواجز هناك.

وفي سياق الفرز الطائفي الذي حاول النظام تكريسه منذ بداية الثورة بين مكونات المجتمع السوري، كان "شبيحة حي نسرين" هم الأكثر نمذجة لهذا الفرز في الأحياء الجنوبية لمدينة دمشق، حيث إن غالبيتهم من الطائفة العلوية وينحدرون من المناطق الساحلية، والبعض من مدينة حمص. ومع اتساع رقعة الثورة، وتطبيقًا  لهذا الفرز الطائفي؛ والمناطقي تحول حيهم "شارع نسرين" إلى ثكنة عسكرية بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ يتواجد فيها مختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ودعم بالأسلحة الثقيلة من قوات الأسد، ويتبعون بشكل مباشر للمخابرات الجوية رغم أنهم يتفاخرون بانتمائهم للحرس الجمهوري.

يشار إلى أن "شبيحة حي نسرين" شاركوا بقمع المظاهرات في حي التضامن وإطلاق النار على المتظاهرين وقاموا بالعديد من عمليات الخطف والقتل بمنطقتي التضامن ومخيم اليرموك آنذاك.

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
هل ستنجح ضغوطات النظام في إجبار أبناء السويداء على الالتحاق بصفوفه؟
Orient-TV Frequencies