اعتقالات ميليشيا أسد الطائفية تطال النساء في الغوطة

تاريخ النشر: 2018-10-10 12:27
تواصل ميليشيا أسد الطائفية حملات الاعتقال في مدن وبلدات الغوطة الشرقية وضواحي دمشق متذرعة بأمور عدة حتى وصل بها الأمر لاعتقال النساء في ظل صمت من المحتل الروسي الذي زعم أنه يرفض الإجراءات التي يقوم بها نظام الأسد بحق المدنيين في ريف مشق.

وقالت مصادر محلية لأورينت نت (الأربعاء) إن النظام يتبع أساليب من شأنها أن تبرر له الاعتقالات التي يقوم بها بحق المدنيين، وأوضحت أن ميليشيا أسد تقوم بين الحين والآخر بافتعال اشتباكات في مدن الغوطة حتى تتمكن من إدخال تعزيزات عسكرية لشن حملات اعتقال واسعة.

وأردفت "قبل أيام حدث اشتباك في طريق الصمادي الذي ينتهي عند منطقة المكاسر في مدينة دوما وفي اليوم التالي شنت ميليشيا أسد اعتقالات واسعة في المدينة مازالت مستمرة وامتدت إلى بلدات أخرى".

 وأوضحت المصادر أن النظام يفتعل هذه الاشتباكات لكي يوجه رسالة إلى موسكو لكي لا تتدخل في حال لجأ الأهالي إليها كي تنشر الشرطة الروسية في مدن وبلدات الغوطة الشرقية 
إضافة إلى أن النظام يحاول عبر هذه الاشتباكات القول إن هذه المناطق مازالت تحتوي على "عصابات إرهابية".

وحول طرق الاعتقال التي يتبعها نظام الأسد بحق المدنيين الذين عقدوا معه مصالحات قالت المصادر "الأسد يعتقل عبر طرق مختلفة إما أن يحرك دعاوى بحق الشبان على أنهم شاركوا بالعمليات العسكرية ضده سابقاً وقتلوا عناصره أو بحجة التجنيد الإجباري". 

يشار إلى نظام الأسد يشن بين الحين والآخر مداهمات واعتقالات في إحدى مدن ريف دمشق وحين ينتهي منها ينتقل إلى أخرى ومن ثم يعود إليها بعد مضي أيام. وتؤكد المصادر أن ميليشيا أسد ستبقى هكذا حتى تعتقل العدد الذي تريده من الشبان وتزجهم في صفوف نظام الأسد في حال أراد تسريح دورات قديمة من ميليشياته التي مضى على خدمتها سنوات طويلة. 

في شأن متصل، اعتقلت مخابرات نظام الأسد (الثلاثاء) في بلدة سقبا سيدة مُسنّة بحجة تواصلها مع الشمال السوري عبر الهاتف، وفق شبكة (صوت العاصمة) التي أفادت أيضاً عن  اعتقال 5 أشخاص في مدينة التل بعد دخول دوريات تابعة لميليشيا "الأمن السياسي" إلى المدينة أمس.

إقرأ أيضاً