شبكة أمريكية: اتفاق على إطلاق سراح القس المحتجز لدى تركيا

تاريخ النشر: 2018-10-12 01:19
قالت شبكة (إن.بي.سي نيوز) الأمريكية، إن الولايات المتحدة وتركيا توصلتا لاتفاق سيتم بموجبه إطلاق سراح القس الأمريكي (أندرو برانسون) المحتجز لدى السلطات التركية، واسقاط اتهامات بعينها موجهة له خلال الجلسة المقررة اليوم (الجمعة).

ومن المقرر أن يمثل القس أمام المحكمة في جلسة من المتوقع أن يقدم فيها الادعاء شاهدين جديدين لم يكشف عنهما؛ لكن محامي (برانسون) قال إن شهاداتهما ليست ذات صلة قوية بالقضية، وفقاً لرويترز.

وبالتزامن مع الخبر الذي أوردته الشبكة الأمريكية عن إطلاق سراح القس، عبرت الإدارة الأمريكية على لسان نائب الرئيس الأمريكي (مايك بنس) عن أملها في الإفراج عنه.

وقال (بنس): "يحدونا الأمل بشأن الإجراءات في المحكمة غدا... وأن ترى تركيا الطريق ممهداً وتطلق سراح هذا الرجل الصالح الذي لم يرتكب أي جرم والذي احتجز لسنوات عدة في تركيا ظلما".

وأضاف (بنس) "الرئيس ترامب.. وإدارتنا.. أوضحا أننا سنواصل التمسك بموقفنا بحزم لحين تحرير القس برانسون وعودته لوطنه في الولايات المتحدة مع أسرته وكنيسته".

بدورها، ذكرت وكالة (الأناضول) التركية، أن القائم بالأعمال الأمريكي في تركيا (جيفري هوفنير) زار (الخميس) القس (أندرو برانسون) المتهم بالتجسس والإرهاب، في منزله بمدينة إزمير، حيث يخضع للإقامة الجبرية.

وبحسب المصدر، استغرقت زيارة (هوفتير) لمنزل (برانسون) الذي يخضع لتدابير أمنية واسعة، نحو 45 دقيقة، وعقب خروجه، لم يدل هوفنير بتصريحات إعلامية.

ويأتي الحديث عن إمكانية إطلاق سراح القس، عقب تسريبات لصحيفة (وول ستريت جورنال) أوردتها نهاية الشهر الفائت، وقالت فيها، إن السلطات التركية من الممكن أن تطلق سراح القس الأمريكي الذي يواجه تهماً متعلقة بالإرهاب، الأمر الذي سيؤدي إلى حل التوتر الناشئ بين البلدين في المستقبل القريب.

وقالت الصحيفة حينها، نقلا عن مسؤولين أتراك، إن القاضي التركي الذي سيمثل أمامه القس الأمريكي من الممكن أن يطلق سراحه خلال جلسة المحاكمة التي ستنعقد في 12 تشرين الأول، حيث أكد أحد المسؤولين للصحيفة أن إطلاق سراح القس "من الممكن أن يكون نتيجة محتملة" لجلسة المحاكمة.

يشار إلى أنه في أواخر يوليو/ تموز الماضي، فرضت محكمة جنائية في إزمير الواقعة أقصى غربي تركيا، الإقامة الجبرية، عوضا عن الحبس على (برانسون) بسبب وضعه الصحي.

وتم توقيف برانسون في 9 ديسمبر / كانون الأول 2016، حيث تتم محاكمته بتهم التجسس وارتكاب جرائم لمصلحة منظمتي "غولن" و"بي كا كا"، تحت غطاء رجل دين، وتعاونه معهما رغم علمه المسبق بأهدافهما.