ما هدف زيارة رئيس (جمهورية القرم) المدعومة من روسيا لسوريا؟

تاريخ النشر: 2018-10-16 08:53
اتفق رئيس (جمهورية القرم) المدعومة من روسيا (سيرغي أكسيونوف)، مع مسؤولين في نظام الأسد على تأسيس "بيت تجاري سوري" في القرم وشركة شحن للنقل البحري وتسهيل الإجراءات المالية والبنكية بين الجانبين.

وبحسب وكالة إعلام النظام (سانا) فإن (أكسيونوف) الذي وصل دمشق (الاثنين) مع وفد ضم عددا من الوزراء ورؤساء الشركات والمستشارين، عقدوا جلستي مباحثات مع المسؤولين في النظام قبل أن تسفر إلى الاتفاق المتوصل إليه.

وشملت المباحثات أيضا إمكانية إنشاء شراكات في مجال السياحة والتدريب الفندقي والثقافة والنفط والزراعة والتشييد والبناء وإنشاء مصانع للمعادن وأدوات التعدين والتسهيلات الممكن تقديمها للتجار والصناعيين السوريين في جمهورية القرم.

وكان رئيس وزراء "جمهورية أبخازيا"(غينادي غاغوليا) الذي قتل عقب زيارة أجراها في أيلول الماضي لنظام بشار الأسد، وقع مع النظام ما سماه "معاهدات صداقة"، إذ تعد "أبخازيا" إحدى دول الاتحاد السوفياتي السابق، والمعترف باستقلالها حديثاً، إضافة إلى أن النظام الحاكم يعتبر من الأنظمة الموالية لنظام بوتين في روسيا.

وبالرغم من أنه لم تعتبر دولة أبخازيا كدولة مستقلة حتى عام 2008 باعتراف بضعة دول، إلا أن نظام الأسد لم يعترف باستقلالها إضافة إلى دولة (أوسيتيا الجنوبية) حتى تاريخ الـ29 من مايو الماضي، وذلك بعد العزلة التي فرضها عليه المجتمع الدولي على نظام الأسد، والذي حاول البحث عن مخرج لعزلته بهذه الاعترافات، وفقاً لمراقبين.

يشار إلى أن روسيا تحاول فك العزلة الدولية عن نظام الأسد عبر إعادة العلاقات الدبلوماسية مع الجمهوريات الموالية لموسكو، حيث تمهد روسيا لإعادة الإعمار في سوريا عبر شركاتها ومؤسساتها الحكومية من خلال دعم النظام اقتصادياً ضمن خطة موسكو في إعادة تأهيل نظام الأسد.

كلمات مفتاحية

إقرأ أيضاً