أفاد موقع (دويتشه فيله) الألماني أن حملة التوعية الجديدة ضد سرطان الثدي للسيدات التي أطلقتها وزارة الصحة اللبنانية لا تشمل اللاجئات السوريات والفلسطينيات، الأمر الذي يشكل فصلاً عنصرياً جديداً بحق اللاجئين على الأراضي اللبنانية. وأوضح الموقع أن المفاجأة في حملة وزارة الصحة اللبنانية تحت عنوان "مشوار ما بينتسى" كانت عند توجه لاجئات إلى المستشفيات لإجراء فحص وأشعة مجاناً لكشف المرض مبكراً، فرفضت عدة مستشفيات فحصهن. بدورها أكدت وكالة (سما الإخبارية) أن حملة وزارة الصحة للكشف عن سرطان الثدي استثنت الفلسطينيات والسوريات، موضحة أن نساء فلسطينيات توجهن إلى عدد من المستشفيات الحكومية لإجراء الصورة الشعاعية للثدي مجاناً، لكنّهن فوجئن بأن الحملة لا تشملهن وتقتصر على النساء اللبنانيات، حسب ما ذكر عدد من النساء للوكالة. وتمتد الحملة لمدة أربعة أشهر من 1 تشرين الأول 2018 حتى نهاية كانون الثاني 2019، موزعة على 104 من المشافي والمراكز الصحية المتواجدة في لبنان لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من النساء. كما جرى إطلاق أغنية للحملة بهدف حث النساء على الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي. وكانت مواقع التواصل الاجتماعي تداولت خطبة "جمعة" لرجل دين لبناني، هاجم فيها تفشي ظاهرة العنصرية ضد اللاجئين السوريين بين المواطنين اللبنانيين، داعياً إياهم إلى "تحكيم العقل"، ومعاملة السوريين "كإخوة"، كما انتقد تقريراً لقناة (أم تي في)  اللبنانية مؤخراً الذي زعمت أنه "طبي" يدعي من خلاله طبيب أن أحد أسباب انتشار السرطان في لبنان يعود لتواجد اللاجئين السوريين". يشار إلى أن السوريين في لبنان يتعرضون لمضايقات وتمييز عنصري من بعض الأحزاب السياسية ومؤسسات الدولة، إضافة لبعض اللبنانيين، حيث سجل حالات متعددة لإهانة السوريين بأوصاف واتهامات لا يمكن تصنيفها إلا كـ"عنصرية" عدا عن التجاهل المتعمد لبعض الحالات الإنسانية والتي أودت بحياة شاب سوري عندما صدمته فتاة لبنانية وانصرف رجل البوليس للاطمئنان عليها تاركاً الشاب ينازع حتى فارق الحياة.